من غشنا ليس منا

من غشنا ليس منا

رياض فالحي

رياض فالحي

بتاريخ نشرت

اليوم هناك مظاهرة للنساء الديمقراطيات يطالبن بالمساوات في الميراث في القانون المدني الجديد ، الحقيقة عددهن قليل جدا ففي بلد بدأ بتنفس الحرية بعد سنين طويلة من القمع و التضييق و محاربة التدين و الدين الإسلامي من قبل النظام السابق ، فقد كانت المواظبة على الصلاة و خاصة صلاة الصبح تؤدي إلى السجن فما بالك بالدعوة أو العمل الخيري و صلاة الجماعة ، الحقيقة الجيل الجديد من الشباب لا يريد أن يتنازل عن حقه في الحرية خاصة حرية المعتقد لذلك تجد أغلبهم لا يقبلون الإظطهاد الديني أو التضييق عليهم ، فقاطع أغلبهم الإنتخابات و العملية الديمقراطية برمتها ، فهم يعرفون أن الديمقراطية ليست حلا في مواجهة المنظومة العالمية و الغرب بصفة عامة و بقاية المستعمر ، كما أنهم يقرؤون التاريخ جيدا و يعرفون مآلات التجارب العربية في هذا المجال. 

آما الجيل القديم فيبدو أن خبرتهم في الحياة و عيشهم لفترة في المهجر وخاصة في بريطانيا و فرنسا و إعجابهم بالتجربة التركية ، يجعلهم يناورون و يلعبون اللعبة طويلة الأمد ، فيحاولون أن لا ينتصروا في هذه الفترة حتى لا تتكرر التجربة المصرية في مواجهة العسكر ...

المهم مررت أمام بناية تم إنجازها منذ مدة وجيزة لكنها تداعت للسقوط ، بسسب الغش في الأساسات ، كما أن الحفار الذي يعمل بجانبها قام بتحريك الطبقة المائية أو أن كمية الحديد ليست كبيرة ، فإتكأت العمارة مهددة العمارات التي بجانبها ، طبعا مع هلع المتساكنين.

ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا.

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق