تخاصمت مع إمرأة اليوم

رياض فالحي

رياض فالحي

رضا يشعر بالرضا، بتاريخ نشرت

اليوم صباحا كنت أجالس أحد الأصدقاء ،أنتظر حتى تفتح البنوك أو مكاتب البريد ، هو لديه مشكل آخر العمر ،فزوجته و بنته في بلد و هو معلق هنا،وقد سأله صدفة أحد أصدقائي إن كان سيتذكرنا حين نساعده على اللحاق بأهله، كان يحدثني أنه لا ينسى العشرة ، لكن فسرت له الأمر من منضور آخر فهو في قلب الأزمة و ستفرج حتما طال الزمان أم قصر ،لذلك بعد فترة سيتجنب عقله تلك الفترة ولن يذكره بها فسينسانا حتما كما أن العشرات مثله فلن يكون هو الإستثناء.

بعد ذلك ذهبنا للبنك لكن الموظفة قالت إرجع بعد نصف ساعة ،دخلت طالبة موريطانية بلباسها التقليدي.الموريطانيين معيار الجمال لديهم هو السمنة لذلك لديهم أساليب في الإطعام القصري للبنات كما أن المرأة لديها صلاحيات كبيرة في الأسرة .

بعدها ذهبنا لمكتب بريد ،حيث يوجد قسم مخصص للوسترن يونين ،فيه ثلاث كراسي ،تركت صديقي ورائي وبقيت أنتظر وحين أنهى الشخص الذي أمامنا معاملته سألت سيدة و رجل جالسين على الكراسي إن كانا قبلي فليتفضلا ،فقالت المرأة بأنها فقط تنتظر معاملة أخرى، وحين قدمت الرقم للموظفة سألتني من أين سأستلم المال فقلت لها من أمريكا ،لكن جائت فتاتين بجانبي فقمت بالتغطية على الشباك حتى يبتعدا.وبعد أن أنهيت المعاملة نادتني المرأة قائلة ،ذاك ما أعطتك أمريكا، فقلت لها إكسري أذنيك، ثم تكلم صديقي من خلفها قائلا أغلقي فمك ،طريقتها في الكلام كانت بإستعلاء ووقاحة ، تكلمت فتاة كانت تجلس في الكرسي الثالث قائلة لها يا إمرأة ليس لديك الحق في الكلام معه ،فغضبت وبدأت تتمتم بكلام غير مسموع ،قلت لصديقي هيا نذهب فهذه المرأة تشتري في العراك .

بعدها ذهبنا لمعهد  الترجمة حتى نشكر إمرأة إيطالية تدرس الترجمة هناك هي من توسطت للرجل و ضمنت فيه حتى يعود لإيطاليا .سلمتني ورقة فيها دعاء لله

طلبت شيئا من الله

ثم إلى وكالة الأسفار لقطع تذكرة بدون عودة .

الخطأ الذي إرتكبه الرجل أنه مقيم منذ أكثر من عشرين سنة هناك من المفروض أن يحصل على الجنسية الإيطالية ويبني منزلا هناك أو يشتريه ،فالبلد الذي تعيش فيه هو بلدك .بعدها قلت له لنعد لمكتب البريد إذا وجدنا المرأة هناك فإن الذي فكرت فيه صحيح،دخلنا المكتب فوجدناها حيث كانت جالسة ،فبقي صديقي في الباب الخارجي وذهبت لمكتب المدير .

قلت له منذ ساعتين كنت أسحب مبلغا من الشباك المخصص لوسترن يونيون وهناك إمرأة تنصتت على حديثي مع الموظفة ثم كلمتني بدون حق، كما أنها لم تغادر مكانها منذ ذلك الوقت ، أريد أن تتثبت في أمرها، فنادى الحارس الذي قال إنها تأتي كل يوم وتجلس هناك ،بعد أن خرجنا من مكتب المدير طلب مني الحارس أن لا أكلمها فهي مريضة أو شيء من هذا القبيل.ثم ذهبت في حال سبيلي.

بعدها عدنا للمنزل فأصر الرجل على أن يطبخ لنا شيىأ ما.

ثم ودعته وتمنيت له الحظ الطيب.بعدها ذهبت للمكتب للعمل قليلا و أكملت الساعة العاشرة ليلا، طبعا كنت جوعانا فإشتريت لنفسي pizza mini

إشتريت قبعة بيضاء فشعري أصبح طويلا جدا و يجب أن أخبأه تحت شيء ما.

في الجامع وجدت هذه الورقة لدعاء القنوت ،الدعاء الذي أعطتني إياه آنا ماريا غير عادي بالمرة.يعجبني هذا الدعاء كذلك.

التعليقات

  • sasini

    لو كنت مكانك لما أشغلت نفسي بالرد عليها، سواء كانت مريضة أو لا، السكوت والتجاهل أفضل لك ولها.

    يخاطبني السفيه بكل قبح ... فأكره أن أكون لــه مــجيـبا
    يـزيـد سفـاهـة فـأزيـد حلمـا ... كعود زاده الإحـراق طيــبــا
    إذا نطق الـسفيه فلا تجبـه ... فخير من إجابتـه السكوت
    فإن كلَمـتــــه فرَجــت عـــنـــه ... وإن خليـتــه كمداً يــمـوت
    1
    • رياض فالحي

      طريقتها في الحديث كانت مستفزة جدا ،لا تعرف كم أنا بارد الدم و متجاهلا للآخرين ،لكن هذه أخرجتني من طوري.
      0

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق