لا تحارب الله

لا تحارب الله

رياض

رياض

بتاريخ نشرت

منذ سويعات إستنجدت بي زوجة أحد معارفي فلديه مشكل عويص من نوع المشاكل التي لا يحلها قاضي فاس ، ذهبت لدار المحامين فهناك محام أعرفه مختص في القضايا الإقتصادية ،فلديه مشكلة شيكات مرتجعة.

بعدها ذهبت لهيئة المحامين من أجل بعض الأوراق و بما أنها في نفس الطابق مع مكاتب التحقيق فقد ذهبت هناك لعلني أجد أحد المعارف فيتوسط لنا .

ولا خوف عليه حسب ما قال أحد الكتبة لكن يجب أن يعود في حالة سراح من أجل إتمام بعض الإجرائات ،أظن الحق العام ،فحتى لو تنازل البنك يبقى الحق العام ،بالنسبة لي من يلعب لا يجب أن يغضب ،فحين تشتري بالشيكات ،يجب أن تؤمن رصيدا كافيا لكي يغطي العجز، و إذا تسلمت شيكا من عند عميل ،هذه الحيلة تجنبك أن تفقد أموالك، تجعله ينتظر قليلا ثم تتصل بالبنك الذي أصدر الشيك من أجل التحقق من و وجود رصيد كاف ، و إلا فإنك قد تخسر أموالك.

و بما أن الوقت ضاع ، فهو سيعود لزوجته و أبنائه، قلت أتسكع قليلا قبل العودة للمكتب، فذهبت لباب بنات حيث وزارة التربية.

المرأة ترتدي السفساري وهو لباس نسائنا التقليدي يشبه النقاب لكن أبيض ،فالأصل في نسائنا الستر .

ثم قهوة و قطعة كيك cake , تذكرت cake php في البرمجة.

فكرت في الرجل فهو من مصيبة لمصيبة ،أظن بسب القرض الربوي ، كتبت له رسالة نصية.

كتبتها مرتين أو ثلاث ثم مسحتها ، بعد ذلك أرسلتها له، فقد عملت مرة في شركة مع إمرأة حاجة لبيت الله و لديها قرض ربوي لكن الشركة خاسرة و المرأة متخاصمة مع زوجها و عدد كبير من المشاكل، أذكر أنني إستأذنتها بأن أنبش في أوراقها لعلني أجد لها حلا ،فوجدتها قد أخذت قرضا مازال فيه النصف تقريبا، نصحتها بأن تتخلص منه، فهي في حرب مفتوحة مع الله كما قال في القرآن فقامت ببيع مصوغها و سددت القرض، بعد ذلك زادت نسبة المبيعات ثم تحسنت علاقتها مع زوجها و بناتها .هو جزء من الحل إيقاف الحرب مع الله و التفرغ لمحاربة البشر على الأقل...

هذه المدرسة الصادقية ،و ساحة القصبة.

ذاك جامع القصبة و بجانبه وزارة الدفاع .

البناية بالأخضر هي بناية رئاسة الحكومة.

نسيت أن أتغدى، لذلك دخلت لمطعم أعرفه، بذلت مجهودا ذهنيا كبيرا، سأطلب سمكا.

حمام المطعم فيه قفل خارجي، أخذته في جيبي ،فقد يدخل أحد الشطار و يغلق علي الباب.

أحتج ،لا أحتج، أحتج ،لا أحتج ، دعنا منه (حوار بيني وبين نفسي)

إشتريت حبل غسيل و مجلة national geographic العربية.

قرأت قليلا ، أغلقت الهاتف ،فلدي عمل لتسليمه قبل منتصف الليل ، جائت إحدى البنات المستجدات في العمل و طلبت سلفة على أجرها.

خرجت للصراف وسحبت مبلغا من المال، ثم صعدت من جديد ، أحد أصدقائي زارنا مرة وطلب مني بعدها أن أعرفه عليها فقطعت دابره من المحل، تبا له فهو متزوج ...

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق