إدفع ثمن الفرصة البديلة بصدر رحب

إدفع ثمن الفرصة البديلة بصدر رحب

رياض فالحي

رياض فالحي

بتاريخ نشرت

اليوم الإثنين صباحا ، تململت في فراشي، أريد أن أنام قليلا، الساعة تشير إلى السادسة صباحا، لدي ساعة بيولوجية معدلة على السادسة من أيام العمل كموظف في إحدى الشركات، حيث كنت أحرص على عدم التأخر وذلك بعد أن أغير الحافلة مرتين و أدخل مسرعا ، ثم ركبوا نظام آلي لفتح الباب أوتوماتيكيا بعد أن تمرر بطاقتك المغناطيسية فيتم وسمك آليا إذا تأخرت و إستدعائك لل rh ressources humaines حيث تعتصرك مديرة الموارد البشرية وتجبرك على ملئ إستمارة حول أسباب تأخيرك المتواصل...ثم الإنتاجية وما أدراكما الإنتاجية فزميلي الذي يعمل مثلي ينتج أضعاف ما أنتجه كأنه يعمل عند السيد الوالد أو سيكافؤونه بمنحة إنتاج، فدائما مديري يشكو من الوردية الأخرى التي تنتج أكثر. 

أشعر بالتعب وليس لدي مدير فلأنم قليلا.تلك أيام قد مرت. الآن أعمل لحسابي الخاص أنا مدير نفسي، لو بقيت هناك لترقيت في السلم الوظيفي ببطء ، لكن نفس الطريق كل يوم و نفس الوجوه التي أسميها وجوه الخشب التي إنحسر منها الدم بسبب فقدان المروءة ، الروتين القاتل الذي يدفعك للامبالات و الخمول مثلما عبر عنه آلبير كامو في كتاباته.

لكن العمل عند الآخرين يعني الإستقرار و الراحة و العمل الحر قد تمر عليك فترة من الكساد

عادي أعرف أنه علي أن أدفع ثمن الفرصة البديلة

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق