متعة الحياة في أنها مستمرة بحلوها و مرها

رياض

رياض

بتاريخ نشرت

البارحة ذهبت أنا و رفيقين بالسيارة من أجل معاملة ما و عند العودة لم تشتغل السيارة , حاولنا بكل الطرق لكنها أصرت على ان لا تشتغل , سألنا أهل الحي عن اقرب مختص في كهرباء السيارات فأخبرونا بأنه بعيد . ثم إتصلت بشركة التأمين فالتأمين يشمل الجر عند تعطل ابسيارة. أخبروني بأنهم لا يمكن ان يقلوا إلا شخصين في الشاحنة مع السيارة.كنا ثلاثة أشخاص , أخبرت صديقي بأن يعودا مع السيارة و سألتحق بهما أو أعود مباشرة للمنزل. ذهبت للمحطة سمعت رجلين يتكلمان أحدهما يقول للآخر "الحبل على الجرارة" بمعنا الحبل على الغارب .لم أجد حتى سيارة أجرة فقررت ان امشي لأقرب تجمع سكني كبير فالمكان منعزل ولا يوجد فيه الكثير من المرافق. مشيت ثم مشيت ثم مشيت تقريبا لساعتين او اكثر. بدأت ساقي تؤلمني فكرت في أن أمكث في مكان ما حتى تطلع الشمس ثم خفت قليلا فالمكان منعزل. ثم مشيت قليلا, مررت على مقهى فدخلت و طلبت مشروبا ثم سألت عن سيارة أجرة أو أي شخص يوصلني لأقرب نقطة فيها مواصلات عامة.أخبروني بأنني بالكاد وصلت .فواصلت المسير, وجدت محطة قطار , ركبت , غفوت قليلا من التعب, حين وصلت كلمني رفيقي و قال بأن السيارة إشتغلت بعد أن انزلوها من شاحنة الجر, حسنا قلت سنلتقي صباحا. كنت أفكر في الوصول للمنزل .وصلت متأخرا قليلا , كنت مرهقا و ساقي تؤلمني , جلست على الكنبة لكنني غفوت بحذائي و ملابسي كاملة.في المنام حلمت كثيرا . في الصباح حين إستيقظت ,تذكرت أحداث الليلة الماضية, قلت يوم لنا و يوم علينا.بقي ألم بسيط في ساقي .

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق