حمامة جناحها مكسور

حمامة جناحها مكسور

رياض

رياض

بتاريخ نشرت

اليوم مطر ، بالأمس تبللت قليلا و تعبت فقررت أن أمكث في المنزل اليوم.في الصباح إنهمر المطر بغزارة ، أفطرت ثم دخلت الفراش ،لم أنم لكني بقيت أفكر في بعض الأشياء ، ثم عادت بي الذاكرة لزمن بعيد و بدأت أستعرض بعض الأحداث  رن هاتفي.تنحنحت حتى لا يبدو أثر النوم فيه ثم كلمت المتصل ،قلت له بأنني لن أذهب للمكتب اليوم ،ثم رن الهاتف مرة أخرى فإنزلقت خارجا من الفراش ، سخنت القهوة ثم جلست قليلا أنظر لقطرات المطر تتدافع نزولا بفعل الجاذبية ، بعدها أخذت المظلة و خرجت للساحة الخلفية للمنزل، ملأت سطلا بالشعير و نثرته للحمامات ثم ألقيت نظرة على الفرس و قمت بإخراجها فرقصت قليلا تحت زخات المطر ثم حاولت أن تجتاز السياج الواقي حتى تحتمي قليلا لكنها لم تقدر.

ثم دخلت المرآب .هناك دجاجتين تحضنان البيض إحداهما في يومها التاسع عشر و الأخرى عندها عشرة أيام ،يستغرق الأمر واحد وعشرين يوما لكي يفقس البيض.

هناك دجاجة أخرى لم تجد مكانا تبيض فيه فباضت بجانب الدجاجة السوداء...ثم دخلت النزل و جلست أشاهد فلما .حين إنقطع نزول المطر ،كان الوقت قريبا من منتصف النهار ،قررت أن أمشط شعر الفرس و أنشفها فقد تبللت .

تحدثت معها قليلا .

الجدي المشاكس يوما ما سأطبخه و أقيم عليه وليمة.



هناك حمامة جناحها مكسور .

سكبت على الجرح الدواء


تمسكت بي فربت على رأسها مطمئنا.دقات قلبها متسارعة و ريشها رطب و دافئ.

دخلت للمنزل.ثم غيرت ملابسي و خرجت فقد أذن العصر.

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق