إنها تمطر بغزارة

رياض فالحي

رياض فالحي

حب يشعر بالحب ، بتاريخ نشرت

الساعة تشير إلى التاسعة ليلا كنت أكتب نصا باللغة الفرنسية ،كنت أبتسم فأنا أكره هذه اللغة لكن ما باليد حيلة فهي لغة المعاملات هنا،بدأت تمطر ،صوت قرقعة المطر على السقوف رائع ،سخنت الحليب ووضعت مغلف النسكافيه و قطعتي سكر ثم أخذت المطرية و خرجت إلى الباحة الخلفية للمنزل.برد و رذاذ ما أروعه.بقيت قليلا ثم دلفت للمنزل،أكملت الكتابة ثم أغلقت الحاسوب ...مطر ما أروعه.

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق