الفرخ المناضل مبتل...

الفرخ المناضل مبتل...

رياض فالحي

رياض فالحي

رضا يشعر بالرضا ، بتاريخ نشرت

اليوم عدت في الليل للمنزل وكان لدي فرخي دجاج صغيرين وضعتهما في قفص.أحدهما شبه معاق في البداية كان يأكل الطعام و هو ممدود على بطنه.ثم أصبح يحاول الوقوف.

حرصت أن يكون القفص جافا و دافئا ،لكن عندما عدت وجدت الفرخ نسميه هنا "فلوس" .مبتل و يتخلط فقربت منه المصباح حتى يدفأ و قمت بتجفيفه.

الفرس ذهبت لتتزوج من المفروض أن تبقى شهرا في المركز الوطني لتجويد الخيول ، في الصباح الباكر قبل أن تستيقظ العصافير خرجت للركض قليلا مع مرافقي الذي تعود أن نتعارك كل يوم.

قواعد اللعبة أن أضربه بساقي على رأسه و من بجعل الآخر يرجع للخلف أو يسقط هو الفائز.

بعدها أعطيه الشعير هو والحمامات و الدجاجات.

ثم خرجت للعمل.اليوم ليس لدي عمل كثير كما أننا برمجنا وقفة إحتجاجية أمام المسرح البلدي للمطالبة بإطلاق سراح راشد الخياري وهو مدون صاحب موقع الصدى كان قد قام بفضح علاقات قيادات أمنية و مهربين.

لم يأتي الكثير من الأصدقاء في الوقفة كما تأجل النظر في محاكمته للغد ،بقينا أنا و رجل مسافر غدا لإيطالبا و مدون إسمه حمزة و محامي من مدينة تبعد ستين كيلومتر و فتاة إسمها خولة من حزب المؤتمر CPR و صديقتها و شاب آخر.لذلك قررنا أن نذهب لنتغدى و نواصل الحديث حول الموضوع.ذهبنا لمطعم و طلبنا كل إثنين بيتزا و حمزة ساندوتش شاورما و الفتاة ساندويتش مقلوب و قناني المشروبات الغازية .الشباب يعرفون بعضهم فهم من حزب واحد ،راشد محسوب على حزب حركة النهضة لذلك لم يدعمه الكثير من الشخصيات العامة سيحكم له حتما بعدم سماع الدعوى.حين أردنا أن ندفع قيل لنا أنه تم الدفع من المحامي .بقينا نتناقش حول موضوع من "تحزب خان" كذلك قلة عدد المشاركين في الوقفة ثم حاولت خولة أن تقنع حمزة بالإنضمام لجزبهم ،كل له وجهة نظر ،بعد ذلك إستدعانا الرجل المسافر غدا للمقهى لأن المطعم لا يسمح بالتدخين فإنتقلنا لمقهى كل الطاولات ذات أربع كراسي إلا طاولة واحدة كبيرة مكتوب عليها "محجوزة" قرروا الجلوس لكن قلت لهم لنستأذن حتى لا نحرط حين يطلبون من الوقوف فأشار لنا النادل بالجلوس ،طلبنا قهوة و البنات عصائر ثم مزيد من الحديث ،بعدها قلت لهم لنرجع لمنازلنا ،حمزة جاء من جنازة قريبته  و خولة كانت أمها تكلمها كما أن شخصين قياديين في حزبها يتصلان بها كل مدة لتوجيهها ،لديها طاقة كبيرة لكن لا تسمح للطرف المقابل بأن يتكلم.أما حمزة فهو يريد أن يصبح يوتيوبر لديه برنامج مثل جو شو أو عبد الله الشريف كما لا يريد أن يحجز ضمن حزب معين يملي عليه ما يفعل.أنا قلت لهم فقط متضامن مع راشد .لكن سأنصحكم قليلا بما أنني إستمعت لكم فيجب أن تفسحوا لي المجال لأتكلم.وقمت بفتح حاسوبي و كان فيه برنامج الكامتازيا أسجل عليه بعض ما يخطر ببالي.

قلت له يمكنه أن يبدأ مباشرة بالتصوير و نشر فيديوهاته .أما شباب الحزب فينتظرهم عمل طويل  و يمكنهم التركيز على الفئة التي قاطعت الإنتخابات .قالوا سنكمل الحوار على المجموعة.

البركة في الشباب.بعدها ركبنا في تاكسي أنا و البنت إسمها وفاء و الرجل المسافر و الرجل الآخر وقد دفع عنا جميعا.ثم نزل الرجل وبقيت أنا و الفتاة أعطيتها حسابي على الفيسبوك وقد كان بيننا أربع أصدقاء مشتركين .قبل أن أغادر المكتب ذهبت لأحد أصدقائي ولم أجده فدسست له تحت الباب مبلغا من المال فأمه أصيبت بسرطان الثدي و ستجري عملية.حين إتصلت به قال بأنه قريب جدا.

بقينا نتحدث قليلا فقال بأنه يشعر بالعار أو شيء من هذا القبيل قلت له ليس عيبا كما أن هءه الأورام تصيب العديد من النساء.بعدها إلتقيت بالولد الذي كان يسكن عندي السنة الفارطة يدرس في جامعة خاصة تجارة دولية و يجري تدريبا في بنك.مازال شهر واحد وينهي دراسته كان معه شاب يدرس في الجامعة شريعة إسلامية وهو غير مقتنع بها فهو يريد أن يدرس علوم التمريض كذلك معه شاب متخرج تنشيط شبابي يبحث عن عمل ،قلت له أننا نبحث عن منشط للأطفال في الجمعية ،جمعيتنا إسمها جمعية ****لرعاية الأطفال فاقدي السند تهتم بالأطفال الذين تم التخلي عنهم و اليتامى أو من لا يستطيع أهلهم رعايتهم.من كان يشغل هذه الخطة ذهب لسلطنة عمان للعمل في جمعية مماثلة و الذي قبله مختص في رعاية الطفولة كذلك ذهب لقطر .

وقبلها مررت على مكتب البريد .كان شبه فارغ.

جاء رجل و قال لي أنا ورائك قلت له لا تستعجل فالمكتب فارغ...

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق