الساعة الثانية و النصف ليلا ...إنها تمطر بغزارة

رياض فالحي

رياض فالحي

بتاريخ نشرت

كان يوما طويلا و مرهقا وقد عدت للتو للمنزل،كنت قد خططت لقراءة المتشائل لإيميل حبيبي،فبدأت فيها إلى أن سمعت طرقات خفيفة على النوافذ.إنه المطر.خرجت لأستنشق رائحة التراب المبتل ،إنتعشت روحي حين تبللت قليلا.بقيت أنظر لأنوار الحي القريب ،دخلت للمطبخ و سخنت كأسا من الحليب و الشوكولا،ثم أخرجت كرسيا وجلست متلذذا بمشهد البخار المتصاعد من الكأس...

مطر...مطر...مطر...

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق