المترو أبو الجميع

المترو أبو الجميع

رياض فالحي

رياض فالحي

بتاريخ نشرت

كنت نازلا لوسط العاصمة فركبت المترو.في محطة مناشو صعد معنا ممثل كوميدي معه إبنته .كانا يتحدثان عن تصوير شيء ما في مقبرة وكيف سيدخلون لمدة ربع ساعة ثم ينتهي كل شيء.في محطة باب عليوة نزل الرجل الجالس بجانبي فتقدم الممثل وجلس بجانبي.أكملا الحديث حول المشهد الذي ينوي تمثيله.ثم قال لها بأنه سيذهب لأصدقائه لكي "يفركها عليهم" بما معنى "تقشير الرمان" أي بأن تتهكم على شخص .فالنادي الإفريقي خسر في مقابلة هذه السنة ثمانية صفر فكان الجميع يتهكمون على محبي هذا النادي مثل أحباء الزمالك المصري...

بعدها نزلت في محطة برشلونة 

علرت نهج إبن خلدون ثم مررت أمام مقهى بانوراما وذهبت لمحطة نلسن منديلا.سلمت حقيبة أحد الأصدقاء فقد تركها في المكتب.

ثم عرجت على جامع الفتح فقد فاتتني صلاة العصر

في الطريق تذكرت صديقي بائع الكتب فكلمته قال بأن هناك من هدده بحرق كتبه إذا لم يدفع له مائة دينار .قلت له قل له سبأتي صديقي و يحرقك إذا هددك من جديد .ثم سألته لماذا مائة دينار فقال بأنه إشترى منه كتبا وكل أسبوع يدفع له 100 لكن معرض الكتاب الذي مر منذ أسبوع جعله لا يبيع حتى كتاب.لذلك تأخر في الدفع.فقلت له كم لديك الإن قال 30 قلت له عندي في جيبي عشرين فقط فهل يقبل الآن أن نعطيه 50 و الباقي يوم الإثنين فقال سنعطيه يوم الإثنين 100 و أتخلص من وجع الرأس.فقلت له لا تغلق هاتفك و إذا هددك كلمني ...في سوق الكتب هناك لصوص فالبائع المجاور لصديقي وهو خريج فلسفة جامعة بغداد يسرق كتب صديقي ويبيعها.بعد ذلك مررت من حديقة الباساج.

ثم دخلت من رواق عدد 7 .إشتريت جريدة القدس.

و مجلة entreprendre باللغة الفرنسية.

إشتريت بسكويتا.

سألت على سعر مكريفون .

إشتريت سماعة هاتف.

تصورت سيلفي.ضحكت على هذا الحزب.

دخلت مقهى لأقرأ قليلا...تذكرت إسم الممثل.

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق