اللصوص لم يفرحوا بغنيمتهم...

اللصوص لم يفرحوا بغنيمتهم...

رياض فالحي

رياض فالحي

بتاريخ نشرت

كنت راكبا في المكان الخلفي من التاكسي الجماعي ننتظر حتى يكتمل العدد.كانت هناك إمرأة تستعمل هاتفها .تقريبا كلنا منغمسون في تصفح هواتفنا .حين صعد شاب و ببساطة أخذ هاتف المرأة وهرب مسرعا في الظلام.فبدأت تولول وتصيح فقد جرح يدها .لم نستطع أن نفعل شيئا فقد تم كل شيء بسرعة.قالت بأنها تستعمل الهاتف للإطمئنان على أمها و اليوم كانوا يقومون برقية شرعية في منزلهم وقد خرجوا للتو من هناك.ثم إستخلفت الله في الهاتف وقالت للسائق فلننطلق.هناك رجل قال لنقف أمام سيارة الشرطة فقد يقبضون عليه كما أننا يجب أن ننبههم حتى يمشطوا المكان.فتوقفنا أمام سيارة الدورية.

ولما توقفنا هناك قالت بأنها زميلة أي شرطية كذلك وتعرضت للسرقة (نطرة) .الشاب كان يرتدي سروالا رياضيا أبيض ويغطي رأسه.هناك رجل قال لا يجب أن تستعملوا سيارة الدورية حتى لا يهربوا بعيدا.كما نزل شرطي آخر كان يركب في الوسط.أنا بقيت أترشف قهوتي فلم أشاهد اللص .كما أنني مرهق.بعد ثلاث أو أربع دقائق طلبوا السائق الذي ذهب وقد جلبوا خمسة شباب قبضوا عليهم هناك.ثم قالوا لنا هل تتبعوننا لمركز الشرطة القريب.نزلت المرأة وقالت سأبقى لأدلي بإفادتي .وهناك إمرأة بجانبي نزلت لتشهد فقد شاهدت اللص .بقينا تقريبا ربع ساعة .قال السائق أن السبب هو حبوب الهلوسة كذلك عدم الخوف من العقوبة.هناك شاب منهم أطلقوا سراحه فهرب مسرعا .الشرطية عادت وقالت لسائق التاكسي حفظت وجهك إذا إحتجتني في معاملة يمكنك الإتصال بي وبقيت تقول بأن هاتفها رزق حلال ولم يضع و ذلك كذلك بسبب رضاء أمها فهي تقوم عليها...

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق