جولة في الممشى الصحي

رياض فالحي

رياض فالحي

بتاريخ نشرت

في صلاة المغرب كنت صاعدا الدرج المؤدي من مكان الوضوء للأعلى وكنت أمشي مسرعا فأنسك رجل بيدي وقال ماذا لو كبرت في كل درج أو سبحت لجنيت أجرا كبيرا.قلت له ما شاء الله عليك .فكرة رائعة.بيني وبين نفسي كنت أفكر في نسق الحياة السريع ومشاغلها الكثيرة.قبلها بساعة أكملت عملا وقررت أن أتجول قليلا في الممشى الصحي القريب.

كنت قد عدت المكتب القديم حتى آخذ قليلا من الكعك فقد إنتهى مخزوني .تماما مثل شخصيات بارتبلي النساخ لهرمان ملفل أذكر أن أحدهم كان يحب الكعك.

كتبت تدوينتين ساخرتين .يبدو أن الكتابة الساخرة تروقني هذه الأيام.الأولى حول صناعة أكبر حذاء نسوي في العالم في مدينة صفاقس وكيف أن إتحاد لاعقي الأحذية يطالبون بتغييره لبوط عسكري و الثانية حول مطالبة أستاذ جامعي بإرجاعه الفصل الثامن بعد أن شاهد كرسي نائب مغكى بجلد الثعلب أما الأستاذ فكان يربط كرسيه بسلسلة و قفل حتى لا يأخذ منه والصورة حقيقية.في كلية الهندسة كانت أستاذة اللغة الفرنسية لديها مكتب فخم وسائق سخصي فقد كانت زوجة مدير شركة الإتصالات .رغم أن المادة التي تدرسها ثانوية في حين أساتذة البرمجة و الخوارزميات كانوا يتشاركون كل إثنين أو ثلاثة في مكتب.أردت أن أكتب عن مطالبة وزير الفلاحة بتأحيل شهر رمضان فقد قال السنة الفارطة حين أصبح سعر زيت الزيتون عال جدا بأن الشعب غير متعود على زيت الزيتون بينما هو في ثمين عاداتنا الغذائية.

جائتني مكالمة .سأخرج.

أنجزت موقعا لشركة بيع عسل.

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق