خادم الكافيتيريا قال سأخرج لأتشمس حتى أستعد لدخول النار...كدت اتكلم لكن صمت.فالعبرة في الخاتمة

خادم الكافيتيريا قال سأخرج لأتشمس حتى أستعد لدخول النار...كدت اتكلم لكن صمت.فالعبرة في الخاتمة

رياض فالحي

رياض فالحي

رضا يشعر بالرضا ، بتاريخ نشرت

منذ مدة تخلصت أو فقدت هواتفي لذلك لم أعد أصور الأحداث التي تقع لكن أصبحت اكثر إنتباها لما يدور حولي كذلك اصبحت اتحدث .أنا أتحدث...

نعم فهناك من يظنني أخرس أو لا اتكلم أبدا 

بالأمس ركبت مع سيارة أجرة وقد كانت تمطر رذاذا خفيفا فقال سبحان الله قالوا في النشرة الجوية بأن الحرارة ستكون 56 درجة فقلت له بأنهم يستعملون آلات قديمة فقريبي إسمه عاطف هو الذي يأخذ القياسات من أعلى قمة أعلى جبل في البلاد ,عمله بسيط جدا يصعد بالسيارة مع الدورية العسكرية و يقرأ القياسات ثم يرسلها بالفاكس لإدارة الرصد الجوي وهم يدققون مع صور القمار الصناعي و يكتبون توقعاتهم ...ثم بقينا نتحدث عن الرطوبة و الحرارة ثم قال لي بأنه في كل خمسين متر هناك شرطي الآن فيبدو انه هناك مسؤول سيمر ,بعدها أشرت لنا سيارة طالبة ان نسمح لها بالمرور لأقصى اليمين و نادى شرطيا ثم أعطاه قارورة مياه معنية و سندويتشا ,و سبه بكلام بذيء يتعلق بالمهنة الكلبة ,السيارة تتبعهم ,علق ساءق التاكسي و قال كنت أظنها سيارة عادية و لم أشأ أن أفسح لها المجال ,بقينا نتحدث إلى ان وصلت لوجهتي,و كان الرذاذ خفيفا فإشتريت قهوة و بقيت تحت المطر مستمتعا باللحظات.

تفطنت إلى أنني أخطأت في العنوان فإستوقفت تاكسي وقلت له إسمع أعرف أن المكان قريب فهل يمكنك إيصالي فأنا ضائع هنا.كلمت الموظف الذي سيستقبلني ثم ممرت الهاتف لسائق التاكسي فأرشده للعنوان.أكملت موعدي ثم عدت للمكتب و جلست لأنهي عملا متخلدا.

في الليل ناداني رجل وقال أريد الكلام معك قال بأنه يريد أن يأتي لمقر عملي من أجل زيارتي قلت له لكن يمكنك أن تحدثني الآن فأنا مشغول ,أصر أن يعرف العنوان قلت له إسأل عن محل الجزائري "الدزيري " يقال هنا و بعدها سوف يرشدك إلى مقر عملي .

بعدها سألته عن شخص إدعى عليه بـنه أكله في عرقه فإرتبك وبدأ يقسم يأغلظ الإيمان بأنه دفع له ,ثم سألني كيف وصل إلي الحديث , أردت أن أعطيه درسا حول مسألة السمعة و كيف إذا أحرقت سمعتك لن يتعامل معك أحد ثم تنتشر أخبارك في كل مكان و درس آخر عن أكل عرق الناس و قصة من التراث عن شخص أكل عرق عامل و كيف مرض و لم يعالجوه إلا بعد أن طلب منهم الدبير وهي شخصية في القصص التراثي و المرويات يذهب الناس له لكي ينصحهم ,طلب منهم ان يذهبوا لذلك العامب و يعطيه قطرة مبلولة بعرق ذلك العامل,لكن يبدو أنه سيكابر ولن يسمع الكلام فوفرت على نفسي الحديث معه.

ثم مررت على محل البقالة ووجدت محمد يفكر في شراء فيزا و الذهاب لفرنسا .قلت له لا يوجد أشياء من هذا القبيل و أن يركز في عمله فقليل دائم خير من فرصة قد لا تكون موجودة كما يجب عليه أن يصبر لفترة و سيصبح لديه رأس مال .

عدلت عن شراء الخبز فلدينا خبز بائت سنسخنه في المنزل

أكملت العمل في الليل في المنزل .

شاهدت وثائقيا من قناة دي دبليو الألمانية

في ااصباح إتصل بي ذلك الصديق القديم الذي أعطيته رقمي وقال بأنه يريد ان يقترض مني مبلغا من المال حتى يوم الثلثاء.هكذا قبل أن نلتقي لأول مرة منذ البداية ,إتصلت بصديق كنت تراهنت معه بأن الأصدقاء الذين مرت أكثر من عشر سنوات على فراقهم لا يعودون بالخير أبدا.أرجت أن أكلم ذلك الصديق القديم و اعلمه قليلا عن إعادة ربط العلاقات و كيفية ممارسة الهندسة الإجتماعية و بعد كم من موعد تطلب سلفة ...وقتها كنت جالسا في الكافيتيريا في التكييف في الداخل و كان الساقي في الخارج,قلت له لماذا لا تدخل لتتبرد.

قال أقوم بتشميس نفسي حتى أستعد لدخول النار ...

قلت له كيف عرفت, قال نمت البارحة الساعة الرابعة و جئت الساعة السادسة لكي أقاوم التعب وضعت حبة مخدرات تحت لساني , قلت له إذن  أنت الآن مستمتع ,فضحك و قال نعم.

قلت له العبرة بالخاتمة...

قهوتي كانت امريكية ,البارحة شاهدت نقاشا حول الكبت الجنسي و تلك اللأمور كدت اتدخل و أتحدث عن امريكا و كيف أنك تنسحق هناك فلا تفكر كثيرا بالجنس كما أنهم محافظون و كيف في هوليوود ينشرون صورة نمطية سالبة عن الحياة هناك من شرب خمر كثير و زنا و لكن في الواقع حين تريد ان تلتحق بشركة هناك يطلبون منك إختبار الكحول و المخدرات,كذلك كلفة الخروج مرة في الأسبوع للديسكو أو لمطعم كيف يلزمك العمل عليها طيلة شهر ,لكن حبذت الصمت ,فالبارحة تحدثت أنا و إبن الحرس عن الحياة في ألمانيا .دخل الآن للتكوين المهني إختصاص إصلاح سيارات و في نفس الوقت يتدرب في قاراج garage لتصليح السيارات.كان قد رسب مرتين في الباكالوريا تقنية ثم درس باكالوريا آداب فرسب و إنقطع عن التعليم...البارحة حدثته عن مدينتين أهلهما جيدين إحداهما إسمها بنزرت و الأخرى نابل.

الصورة إلتقطتها من المعهد الوطنب للبحوث الزراعية حيث قمت انا ووليد بتجديد شبكة الكهرباء قبل سنوات.

أما هذه مقال في ناشيونال جيةغرافيك عن تعدد الزوجات في أمريكا.

أعمل الآن على موقع و صفحة لوكالة طباعة و تصميم لوغوهات بإسم زوجة عم الفاضل وهو موظف في ديوان السياحة إسمها لمياء لذلك الشركة إسمها lamiart

يطبع على القمصان و الكؤوس و الشهادات المدرسية .

هو من طبعت عنده  معلقة كبيرة مكتوب عليها وكالة الأبراج العقارية 

طبعت عنده هذه الكؤوس للجمعية

عملنا على موقع يبيع صور الرضع داخل إطارات جميلة فكل ام جديدة تريد ان تكون فخورة بأمومتها فتشتري صورة لإبنها داخل إطار 

التوصيل بالبريد 

في الصورة يكتب ولدت يوم...

أزن 3 كيلوغرامات و طولي 51 صنمتر مثلا 

هناك طلبيات كثيرة فقط تطبع الصورة و تشتري الإطارات جاهزة و تعطيهم لشركة الشحن فتوصلها لأم

في التجارة الإلكترونية الناس يشترون ما لا يحتاجونه أو أشياء يتباهون بها 

لذلك تنجح هذه الأفكار حتما.

go viral

هذا الفلم شاهدته أكثر من عشرين مرة لا أعلم لماذا لكن أظن من أجل العنوان فقط..


التعليقات

  • محب روفائيل

    إحكي لي لماذا هاتان الكلملتان متطابقتان: الجزائري "الدزيري"، كنت قد خمنت من قبل أن دزير هي الجزائر، لكن لماذا؟ هل هي المنطوق الأمازيغي مثلا؟
    0
    • رياض فالحي

      لا نحن نقول عن الجزائر "دزاير"
      من نطقنا نحن
      بالمناسبة تعرفت عليه عن طريق حسوب إيو وقد كان يريد فتح محل هواتف
      لذلك ساعدته في الإستقرار في الحي ثم اصبح مشهورا جدافي المكان بإسم محل الجزائري ينطق هنا الدزيري
      لا أتحدث عنه كثيرا لكن دائما أمر عليه أو أمكث قربه قليلا
      0

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق