لعبت البارحة الورق مع جارنا

لعبت البارحة الورق مع جارنا

رياض فالحي

رياض فالحي

بتاريخ نشرت

البارحة زارنا أحد الجيران فقد قال بأنه شاهدني أمر غاضبا . فأراد أن يطمئن علي ,حين دخل للمنزل رآى اوراق اللعب فوق الطاولة , فقال يجب أن نلعب "طرح شكبة" وهي لعبة الورق ذات الأربعين ورقة جيث يتم وضع اربع و رقات على الطاولة و كل واحد "يأكل" ما يعادل الورقة التي في يده , و إذا بقيت ورقة و أخذتها تسمى "شكبة" 

الأوراق لديها تسميات خاصة مثل اللص  

و السبعة الحية لورقة السبعة ذات المربعات و هي تعتبر نقطة لمن يحصل عليه و نقطة لمن يجمع اكثر من عشرين ورقة على أربعين و نقطة لمن يجمع الأوراق ذات الرقم سبعة و ستة و نقطة لمن يحصل على أكثر الوراق ذات المربعات

رقم سبعة هو رقم مطلوب فالنظام السابق كان يحتفي به حيث كانت ذكرى إنبعاثه السابع من نوفمبر كذلك عذا الرقم يرتبط بعدة أشياء إيجابية .

جلسنا على الطاولة و بدأ الللعب.

شكبت عليه مرتين و إنتهى الدور الاول 6-0 لصالحي

ثم تتالى اللعب مرة هو يربح و مرة أنا و قد هزمته 21-17 

لكن وسط الللعب كنا نتحدث عن مسألة تخصه فقد جاء ليستشير لكن في قالب محادثة عادية .

عرفت قصده لذلك كررت عليه مرتين المثل القائل "قرد ألوف و لا غزال شرود"

قرد موالف ولا غزال مخالف.
يضرب المثل عند اختيار الشريك ، فلا تهم المواصفات الخارجية كالجمال و الغنى و الجاه إن كان الاختلاف و الخصام هو الديدن في العلاقة .
فالأصلح أن يغض أحدنا نظره عن المواصفات الشكلية أو الخارجية إجمالاً مقابل أن يحصل على الاتفاق الدائم و الحب و راحة البال و الوفاء و الحنان و الاهتمام .

فالمظاهر خداعة و الجمال زائل , فرغم ان المثل في صياغته فيه عنصرية أو تحقير من شأن بعض البشر لكن معناه صحيح.

لم أكن غاضبا حين مررت بالقرب منهم لكنني إشتغلت طيلة النهار على الحاسوب و كان يوما ساخنا فخرجت مرهقا و عيني تؤلمني من التركيز ...

لم أسترسل معه كثيرا في الحديث و قلت له بأنني مرهق و أريد أن أنام فقد كان لدي فلم أريد ان أشاهده قبل النوم كما أن لدي موضوع كان يشغل بالي أردت أن آخذ وقتي للتفكير فيه.

شاهدت الحلقة الأولى من سلسلة تشرنوبيل

https://www.youtube.com/watch?v=s9APLXM9Ei8

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق