قهوة بأعواد القرفة...طبخت الطعام الذي كنت أفكر فيه منذ الظهيرة

قهوة بأعواد القرفة...طبخت الطعام الذي كنت أفكر فيه منذ الظهيرة

رياض فالحي

رياض فالحي

بتاريخ نشرت

رجعت باكرا للمنزل جوعانا أريد أن أحضر أرزا على البخار .وجدت عشاء جاهزا وقد ذهب الأولاد لمشاهدة مقابلة المنتخب الوطني.في الطريق مررت على أحد الجيران وقد قال بأن لديه كلبة يريد جلبها ليضعها عندنا فقد إشتكاه جيرانه و نبهت عليه الشرطة بأن يسكتها.قلت له أنا لا أستطيع العناية بها كما أننا لا نقبل الكلاب داخل المنزل و سنربطها خارجا فقال بأنها لن تزعج أحدا فقلت له لماذا إذا إشتكاك الجيران؟ قال فقط لأسبوع حتى يجد من يسافر لبلده فينقلها هناك.قلت له سأستشير الأولاد ثم أكلمك.كنت أتحدث معهم منذ قليل قالوا لو كان كلبا لقبلناه على الأقل نتجول به في المساء .اليوم منذ الظهيرة أفكر في طبخ أرز بالخضر على البخار .لذلك عدت مسرعا للمنزل.الآن يطبخ على نار هادئة .أمامي قهوة وضعت فيها قليلا من القرفة .طعمها رائع.تفقدت الكسكاس وهو النصف العلوي من الطنجرة فيه عدد من الثقوب حتى يمر البخار فوجدته يضيع البخار من جنبه فقمت بخلط قليل من الخبز بالماء و عجنته و سددت الثقوب فبدأ البخار بالمرور وسط الأرز المخلوط بالخضر ...لا نأكل الأرز هنا إلا نادرا كما لا تتم زراعته عندنا فالكيس مكتوب عليه أرز تايلاندي .قمت بإضافة النعناع المجفف للخلطة.في الجوار البعيد هناك قاعة أفراح لذلك أسمع غناء قادما من بعيد أغنية سعد الصغير العنب العنب العنب.أخضر و أحمر...ثم غناء شعبي هابط ...خرجت للفناء بقينا نتحدث عن تربية الأبناء فأحد الشباب قال سأربي أبنائي على أن يكون قلبهم كبيرا و لا يقدسون المادة ثم تحدثنا عن البخلاء قال أحدهم الحديث القائل بأن هناك ملكين يقولان كل صباح اللهم أعط ممسكا تلفا و أعط منفقا خلفا .

جهز الأرز رائحته نعناع تعبق في المطبخ...أعطاني أحد الأولاد هاتفه .

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق