يبدو أنني مازلت مصدوما

يبدو أنني مازلت مصدوما

رياض فالحي

رياض فالحي

بتاريخ نشرت

في طريق العودة للمنزل ركبت معي فتاة و أباها وكنت في الكرسي المجاور للسائق و قد أجبرت أباها على أن يركب في الصف الثاني و طلبت الجلوس بجانبي.قلت لها ذلك عيب فالطريق طويل و المقعد ضيق ،لكنها أصرت ،فأردت أن أنتقل مكان أباها لكنها شخرت في وجهه،حتى اتجنب وجع الرأس ركبنا معا.بقيت أفكر في ذلك الأب المسكين ،المشكل أن رنة هاتفها "يابابا يابابا.فحين توقفنا للإستراحة ،ذهبت للحمام حتى اتوضأ،كان مختلطا ،فسمعت رنة هاتفها.تحدثت معها ،وقلت لها بانه لا يجوز ان ترفعي صوتك على أباك ،كانت تتأتأ.أشاخت بيدها .أظنها ترد فعل التنمر الذي تتعرض له على أباها .

ولاتنهرهما ولا تقل لهما أف

الإنسان يجب أن يتأدب مع أمه و أبيه .بقيت أفكر في تدني الأخلاق و حال الناس حاليا.

هذه الأيام أظن أنني كنت منفصلا عن الواقع كثيرا أو منعزلا جدا،فكل مرة أصطدم مع أحدهم .

الخلق الحسن صفة رائعة وزينة للإنسان .

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق