في شبابك لا أحد يجب أن يعرف توجهاتك السياسية

في شبابك لا أحد يجب أن يعرف توجهاتك السياسية

رياض فالحي

رياض فالحي

بتاريخ نشرت

بالأمس ذهبت للإقتراع لإنتخاب رئيس للجمهورية،مكتب الإقتراع يقع في مدرسة بقرب مكتبي.عادة يوم الأحد الناس لا يعملون لكنني اعمل كما أشاء.

بيني و بين نفسي قلت إذا جائت النتائج كما اتصورها ستكون نتيجة مدوية و فعلا هذا ما حدث فقد وصل للدور الثاني الدكتور قيس سعيد وهو دكتور قانون دستوري و لا ينتمي لحتى حزب كما أنحز حملته الإنتخابية بأقل الإمكانيات و الثاني هو مدير قناة نسمة الفضائية وهو في السجن و مافيوزي كبير ،صديق سلفيو برلسكوني رئييس الوزراء الإيطالي الأسبق ،لديه جمعية خيرية بإسم إبنه خليل يقوم بتوزيع المكرونة و المساعدات على الفقراء و الجهلة لذلك صوتوا له بكثافة أما الدكتور فقد صوت له خريجي الجامعة و الطلبة و تم إقصاء كل المتحزبين و سقطوا سقوطا مدويا...

أعرف الكثير من الشباب يتجنبون السياسة حتى لا يتأذى مستقبلهم ،لكن إذا كنت تعيش تحت حكم ظالم فقد تمس حتى و إن كنت محايدا ،بالعكس الشخص الذي يزعجهم يقرؤون له ألف حساب أما من لا يرد الفعل فذلك مطمئنين له فيقومون بسحقهم متى يشاؤون .كما ان ديننا يحثنا على الفعل ،ففي قصة تلك القرية رغم أنها من الإسرئيليات ،التي تمارس المعاصي و فيها رجل صالح و لكنه كان لا يحاول تغييرهم كيف أمر الله جبريل عليه السلام أن يخسف بهم الأرض فقال له ولكن فيها عبد صالح ،فقال له بما معناه الساكت عن الحق شيطان أخرس.

لعبة الديمقراطية رغم ان الغرب يمارسها بشفافية و حين نمارسها لا يسمحون لنا بأن نمارسها كما نريد فقد حاولوا بكل الطرق الإنقلاب على المسار الديمقراطي من خلال الإغتيالات و الإرهاب المخابراتي و غيرها من الوسائل لكن إلى حد الآن فشلوا ،أولا في تونس الجيش محايد و لم يتم إقحامه في السياسة ،كما أن البلاد إستفادت من عودة المنفيين في الغرب فقد فهموا جدا طريقة تفكير تلك البلدان و دسائسها .

مازالت الجولة الثانية و الإنتخابات التشريعية عسى أن يكون المستقبل أحسن.

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق