إنكسرت قارورة عطر في المنزل...

إنكسرت قارورة عطر في المنزل...

رياض فالحي

رياض فالحي

بتاريخ نشرت

اليوم كنا مخطئين في التقويم فقد ظننا أنه الأحد وبالصدفة دوري في تنظيف المنزل و الغسيل...بالأمس كنت مرهقا جدا من العمل و السعي بين المصالح الحكومية من أجل بعض الأوراق اللتي أحتاجها.وصلت حتى منطقة البحيرة ،أعجبني جامعهم .

وجدت حملة إنتخابية لحزب إسمه الرحمة ثم مررت على مقر حزب إسمه حزب الأمل.

من المصادفات أنني تقابلت مع شخص يشبه تماما شخص أعرفه في المترو ،قلت يخلق من الشبه أربعين.بقيت اتسائل هل إذا فكرت في شخص ما ،سيفكر فيك في نفس الوقت،يسمى التخاطر،فحين افكر في مكالمة أمي ،تقول لي كنت سأكلمك الآن...

غفوت قليلا....

لو كتبت يومية الأمس لما فقدنا يوم السبت،كما أنني مررت على محل البقالة ووجت الشباب يجتمعون من أجل التسجيل في مقابلة كرة قدم،يلعبون على الساعة الحادية عشر ليلا...صحة ليهم...نيالهم...أصحاب الأعمال البدنية أحسن حالا ممن يشتغل ذهنيا.فالمعلم هنا محسود على ثلاثة أشهر راحة بينما عمله شاق جدا ،أنا إشتغلت مدرب برمجة سابقا ،اعرف مقدار الجهد الذهني لهذه المهنة فهي مصنفة ثاني أخطر مهنة بعد عمال المناجم ،ففي فترة من كثرة ضجيج الطلية يصبح أقل صوت مزعجا جدا...حين عدت للمنزل قمت بجمع الملابس و تصنيفها حتى اغسلها صباحا...إستيقظت باكرا ،حين شاهدت كومة الملابس عدت للفراش ،بقيت اتصفح الأنترنت ،قلت لنفسي لنعتبره يوم أحد لموظف،سستيقظ على الساعة السادسة ،لأنه تعود ذلك،يذهب للتسوق من سوق الخضار مع الزوجة ،ثم يذهبان للمغازة وسط التسوق توشوش له في أذنه ،هل مازال لديك نقود كافية،و يجيبها ،سوي حجابك،حتى نعود للمنزل و أريك كيف تمشين وسط الناس...بعدها يذهب للمقهى و لا يعود إلا وقت الغداء...نمت

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق