وليلٍ كمَوجِ البحر أرخى سدولَه- امرئ القيس

وليلٍ كمَوجِ البحر أرخى سدولَه- امرئ القيس

رياض فالحي

رياض فالحي

بتاريخ نشرت

وليلٍ كمَوجِ البحر أرخى سدولَه
عليّ بأنواع الهموم ليبتلي
فقلت له لمّا تمطّى بصُلبه
وأردف أعجازًا وناء بكلكل
ألا أيها الليل الطويلُ ألا انجلي
بصبح وما الإصباحُ منك بأمثلِ
فيا لك من ليل كأن نجومَه
بكل مُغار الفَتلِ شُدّتْ بيَذْبُلِ

كأن الثريّا علّقت في مَصامها
بأمراس كّتّان إلى صًمّ جندَلِ

تذكرت شخصا ما...

في الحياة الواقعية يعجبني غرق الناس فيها فلا يمتلكون رفاهية القراءة أو تبني قضية معينة.حين تمتلك مشاعر متلبدة ؛تعيش اليوم بيومه تطارد معيشتك اليومية .هذا أكثر موضوع كنا نناقشه سابقا من المفروض أن ينتهي يوم الناس وقت العصر ليتفرغوا لعائلاتهم و كثير من الأشياء مما يجب أن يكون.

سأغير الموضوع ...

في الشعر العربي قرأنا عن الحب العذري قصة حب جميل  بثينة ذلك النوع من الحب الطاهر .

أبلغ بثينـة أني لست ناسيهـا 

ما عشت حتى تجيب النّفس داعيها

 بانت فلا القلب يسلو من تذكّرها

 يوما ولا نحن في أمـر نلاقيهـا

....

هذه الدنيا ليست كاملة لأحد .قرأت قولة لجبران خليل جبران:

لا تجالس أنصاف العشاق، ولا تصادق أنصاف الأصدقاء، ولا تقرأ لأنصاف الموهوبين، ولا تعش نصف حياة، ولا تمت نصف موت، ولا تختر نصف حل، ولا تقف في منتصف الحقيقة، ولا تحلم نصف حلم، وتتعلق بنصف أمل. إذا صمت فاصمت حتى النهاية، وإذا تكلمت تكلم حتى النهاية، لا تصمت كي تتكلم، ولا تتكلم كي تصمت. إذا رضيت فعبر عن رضاك، لا تصطنع نصف رضا، وإذا رفضت فعبر عن رفضك؛ لأن نصف الرفض قبول.النصف هو حياة لم تعشها، وهو كلمة لم تقلها، وهو ابتسامة أجّلتها، وهو حب لم تصل إليه، وهو صداقة لم تعرفها.   النصف هو ما يجعلك غريبا عن أقرب الناس إليك، وهو ما يجعل أقرب الناس إليك غرباء، النصف هو أن تصل .. وأن لا تصل، أن تعمل .. وأن لا تعمل، أن تغيب .. وأن تحضر. النصف هو أنت عندما لا تكون أنت؛ لأنك لم تعرف من أنت، النصف هو أن لا تعرف من أنت .. من تحب ليس نصفك الآخر ... هو أنت في مكان آخر في الوقت نفسه !!! نصف شربة لن تروي ظمأك، ونصف وجبة لن تشبع جوعك، نصف طريق لن يوصلك إلى أيّ مكان، ونصف فكرة لن تعطي لك نتيجة. النصف هو لحظة عجزك وأنت لست بعاجز؛ لأنك لست نصف إنسان .. أنت إنسان .. وجدت كي تعيش الحياة . وليس كي تعيش نصف حياة!!

تعرف في من أفكر ...؟






التعليقات

  • فؤاد المهاوش

    هذه اليومية ذكرتني بقصة الشخص الذي سأل الإشبيلي:
    - ما هو الكموج
    = أين قرأتها؟
    - في قول إمروؤ القيس "وليل كموج البحر"
    = الكموج هو دابة تقرأ ولا تفهم

    هههه
    1

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق