اليوم صلاة الإستسقاء...هذه السنة لم تمطر

اليوم صلاة الإستسقاء...هذه السنة لم تمطر

رياض

رياض

بتاريخ نشرت

السنوات الفارطة كانت هناك وفرة في الإنتاج لدرجة لم تستطع مخازن البلاد إستيعاب القمح كما تم إتلاف المشمش و في إحدى السنوات قام الفلاحون بسكب الحليب في الوديان ،في إحدى اليوميات تحدثت أنه لا يليق بالفلاح المسلم أن يتلف النعمة كما نسميها نحن بلهجتنا العامية وهي كل ما تجود به الأرض من خيرات فكان الأجدر أن يتبرعوا بها للفقراء أو يقوموا بتخفيض الأسعار ففي السنة التي تم فيها سكب الحليب في الوديان حاولت بعض البلدان مثل الجزائر و بلدان إفريقيا غرب الصحراء إرسال وحدات لتجفيف للحليب لكن وزارة الفلاحة لم تحرك ساكنا للتصرف في فائض الإنتاج ،هذه السنة صابة قياسية في زيت الزيتون وقد طلب الرئيس التركي حين زار تونس بأن تقوم بلاده بشراء الفائض لكن تم تعطيل الصفقة عن طريق كبار المصدرين الذين يريدون التعامل مع أوروبا عوض التعامل مع أسواق جديدة مثل روسيا و تركيا و الصين مع العلم أن إسبانيا و إيطاليا تستورد زيتنا و تقوم بإعادة تصديره بإسمها كما أن سعر البيع لأوروبا أقل بكثير من البيع للأسواق الجديدة ...هذه السنة لم تمطر وعم الجفاف البلاد لذلك تمت الدعوة عدة مرات لصلاة الإستسقاء...رزقنا الله الغيث النافع ...

التعليقات

  • ريم الشمري

    لا حول ولا قوة الا بالله ، شيء محزن ان يتم إتلاف النعمه وهناك فقراء ومجاعات حول العالم كان الأجدر ان يعملوا على حملة تبرعات مع الشباب المتطوعين أو كما قلت يبيعوها بسعر مخفض شي موجع حقا 💔
    1

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق