صدفة ذهبت للشاطئ

صدفة ذهبت للشاطئ

رياض فالحي

رياض فالحي

بتاريخ نشرت

كلمني أحد الأصدقاء وطلب مني أن نذهب سويا لضاخية حمام الأنف فلديه موعد هناك ...قلت له لا بأس ،ركبنا في تاكسي جماعي في الكرسي الأخير ،المسافة كانت طويلة ،حين وصلنا قال هل تصدق أن ذلك قصر الباي وهو الملك قبل سنة 1956 قال بأنهم كانوا يفرشون له زربية حمراء من القصر للشاطئ ،قلت له طبعا هو ملك البلاد ،أتذكر الرئيس السابق حين كان يمر من طريق كان يتم منع الحركة فيه كما أنه في الصيف كانوا يخلون الشاطئ من أجله...

تمشينا قليلا فظهر لنا الشاطئ كان قريبا جدا و طريق الوصول إليه سهل ،أخبرني بأن منزل خالته هنا ،قلت له سأنتظرك هنا ،الشاطئ مليء بالأصداف لذلك حين تمشي فوقها تحدث صوتا من التكسر ،بقيت أمشي جيئة و ذهابا .

بعدها ذهبت وجلست على السور الفاصل بين البنائات و الشاطئ

بعد دقائق إلتقينا من جديد ...جلسنا في الكرسي الخلفي و بقينا نتحدث ،نزلت جائعا فذهبت لمحل المرطبات ،دائما أشتري نوعا يكون محشوا بالجبن ،هذه المرة إشتريت قطعة محشوة بالتونة فقال غيرت عادتك ،جائت إمرأة مستعجلة قلت له أعطها قبلي ،حين همت بالدفع بقيت تتحدث معه ،إبتسمت ،هكذا هن النسوة ،تكون مستعجلة ثم تجد الحديث فتمكث ،دفعت وخرجت ،جلست أنتظر أذان العشاء ،هناك أغنية من محل قريب لأم كلثوم تقول بما معناه أن عمرها الماضي كان ضائعا قبل أن تتعرف عليه ...

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق