الدولة الشمولية شيء من الماضي

الدولة الشمولية شيء من الماضي

رياض

رياض

بتاريخ نشرت

في ذكرى وفاة تشي جيفارا الثاىر الذي أحب القاىد العظيم عبد الكريم الخطابي الذي هزم جيوش أوروبا مجتمعة و أسس فن حرب العصابات و أتقنه اليوم بعض الأخبار المفرحة فقد تم الإفراج عن الشيخ فاروق الزريبي بعد تبرأته من القضاء ،هو يقوم فقط بتخفيظ القرأن ،بداية تم الإختفاظ بالاطفال و محاولة إقناعهم بترك حفظ القرآن لكنهم كانوا يريدون ذلك بشدة ف،كذلك تم محاكمة الاولياء لكن لا يوجد فصل في القانون يمنعك من تعليم إبنك القرآن فأنت أنجبت ابناء و انت حر فيما تريد تعليمهم بخلاف إجبارية التعليم العادي ،بعدها مجموعة اخرى من التهم مع العلم ان الشيخ أقرب لجماعة الدعوة و التبليغ المسالمة جدا ،تقريبا هم أقرب ما يمكن شبها بالرسول صلى الله عليه وسلم في المظهر و السلوك و الأخلاق ،فقط لا يمارسون السياسة و لديهم نزع من الحج و بعض الممارسات تشبه الإعتكاف و الحج للهند تسمى الزيارة .

هو كان في إفريقيا الجنوبية معززا مكرما لكن حسب قوله بأن التجربة التي مر بها إبتلاء و أن الله إذا أحب عبدا إبتلاه أو عجل له العقوبة في الدنيا...في تونس العلمانيين أكثر تطرفا من مبادئ العلمانية الحقيقية ،فبالأمس محاكمة رئيس مركز شرطة ضرب محامية وقد هجم زملاىه على المحكمة و هددوا القاضي فاطلق سراحه رغم ثبوت الإعتداء بالعودة لكاميرات المراقبة لكن حتى جمعية نسوية لم تساند تلك المرأة في محنتها و صمت كل من ينادي بحقوق المرأة.

الخبر الثاني إجبار الحكومة على توقيع إتفاق و تفعيله مع ابناء إعتصام الكامور من اقصى الجنوب و تشغيل 1500 فرد من تلك الولاية البترولية المهمشة بعد ستين سنة من أخذ البترول بدون عدادات من قبل الشركات الفرنسية .اليوم قاموا بإرتداء غطاء الرأس الجنوبي يسمى الكشطة.

قبلها هناك واحة فيها 10 آلاف نخلة في جمنة تتبع الأراضي الدولية كانت تؤجرها الدولة لمستثمر بسعر رمزي قام الأهالي بطرده و تكوين لجنة لتسيير الواحة وقاموا من ارباحها بتهيأة المدرسة و المستشفى و إعانة الأرامل و الجمعيات التي تعنى بالمعوقين و قد رفعت الحكومة بهم قضية عن طريق المكلف بالنزاعات و إنهزمت ،فلم تعد الدولة المركزية هي الكل فتذهب خيرات الجنوب ليستمتع بها أهل العاصمة و حين يمرض احدهم يذهب للعلاج بعيدا و يمارس عليه كل أصناف الميز العنصري ...رويدا رويدا نقترب من منظومة قضاىية عادلة جدا فالله ينصر الدولة العادلة حتى ولو كانت كافرة،كما ان تجربة واحة جمنة فتحت الباب على أفكار الإقتصاد التضامني فهناك هنشير الشعال وهو غابة زيتون دولية شبه مهملة أهاليها يريدون إدارته بطريقة واحة جمنة.

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق