كنت كالمسطرة لكن لو تعلمون من وضع لي العصا في العجلة

كنت كالمسطرة لكن لو تعلمون من وضع لي العصا في العجلة

رياض

رياض

بتاريخ نشرت

كلمني أحد الاصدقاء وقال بأنه يحتاجني ،المسافة بعيدة جدا ،عادة أتنقل من أجلك ولو كنت في النصف الآخر من الكرة الأرضية ،أخبرته بأنني لا أستطيع أن آتي ،بقيت أفكر فيه دقائق ثم كلمني مساعد المدير الذي نعمل له أخبرني بأن العمل لم يعجبه ،قلت له ماهي التغييرات التي تريدونها ،ثم سجلتها .

هناك مصممة قالت بأنها مستعدة للعمل مجانا كتبت لها تعليقا بأنها من الافضل أن تعمل بمقابل فأنا أحتاج خدمات مصممين محليين ،راسلتتي بعد دقائق قلت لها ضعي أعمالك على بيهانس ،بعد أول معاملة ستعرف كيف نعمل...الساعة السادسة بالظبط أكملت.سارسل العمل الآن.كنت كالمسطرة لكن لم أكن أعلم أن هناك من يخرب أعمال الناس من أجل التخريب فقط ...

ينتظرنا المزيد من العمل .

شاهدت حلقة من كلاشينكوفا في قناة روسيا اليوم عن قطعة  سلاح روسي جديدة ،نحن أسلحتنا غربية متهالكة لكن تعجبني الأسلحة التركية خاصة طائرة بيرقدار و العنقاء ،الآن تبلي بلاء حسنا في الحرب الدائرة بين أرمينيا و أذربيجان و في ليبيا...ثم في إقتراحات اليوتيوب حلقة للشيخ سعيد الكملي

وقليل من فيديو لسلطان المجنوني لديه قصص عديدة من مجلس الطيبين على قناة المجد .دائما يبتسم و حكاياته رائعة و مليئة بالحكمة.

في تونس تطارد الحكومة وتضيق الحياة على من يطلق لحيته بذلك الشكل أما إذا كانت على الموضة فلا يكلمونك ،لكن أكثر من 100 ألف شاب قامت الحكومة بتصنيفهم كإرهابيين محتملين أغلبهم طلبة علم و مهندسين و أطباء و كفاءات علمية ،لذلك أغلب الشباب هاربين خارج البلاد التصنيف إسمه s17 و s19 ،الذين تبقوا داخل البلاد يتم التنكيل بهم شر تنكيل فبعد مل عملية إرهابية يتم إعتقالهم عشوائيا ،نخن نتهم وزارة الداخلية بأنها من نتفذ و تنجز العمليات الإرهابية يوما ما ستخطأ الوزارة ويكتشف الشعب و عائلات الظباط المقتولين بأن من قتلهم هم زملاؤهم ،طبعا الأدلة و البراهين موجودة فهناك كتاب إسمه إرهاب تحت الطلب للنائب ماهر زيد فيه أدلة قاطعة

رابط الكتاب و المؤلف

 فالوزارة إستعملت أجهزة الدولة من أجل خلق إرهابيين و تجنيدهم لكي تستبق الجماعات الجهادية لكن أحد الوزراء نقل إرهابيين مفترضين للعاصمة و أشرف على إحدى العمليات في المنيهلة ،اول خطأ حين قتل 19 سائح بريطاني تدخلت المخابرات البريطانية للتحقيق وهم لديهم نتائج التحقيق الذي يدين الشرطة التونسية لكن بريطانيا تستعمل نتائج التحقيق لإبتزاز تونس...طبعا هناك عدد من الشباب تتملكه الغيرة على الدين ويريد أن يجاهد في سبيل الله ،لكن أغلب الحركات مخترقة ،سنة 2012 حين بدأ القتال في سوريا الشباب الذي ذهب هناك تم تسفيره عن طريق شبكات تتبع النظام السابق ،بطول المدة سيكتشف الجميع الحقائق ،كل الشعوب الإسلامية  و العربية قادرة الآن على الدفاع عن نفسها ونسائهم ينجبن رجالا قادرين على القتال للدفاع عن أعراضهم و أنفسهم ،أما القضية الفلسطينية فحلها من الداخل الفلسطيني خاصة عرب 48 و فلسطيني الضفة الغربية لذلك ترتعب منهم إسرائيل  ...الإسلام في النهاية ليس دين عنف وهو سلوك حسن و أخلاق ممتازة و معاملات و إجتهاد ،فالمسلمون كانوا سباقين في طلب العلم ...

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق