إدفع لي أولا...

إدفع لي أولا...

رياض

رياض

بتاريخ نشرت

هو كتاب ترجمه لنا أحمد عابدين .

رابط الكتاب

أستعمله كدستور لإدارة شركتي الصغيرة ...منذ قليل أجبرت عميل متملص على الدفع فعلملنا ذهني ،حاول بكل الطرق أن يتشقلب في النهاية أجبرته على الدفع ...نصيحة خذ المال و بعد ذلك بذره كما تشاء ،أو حتى أحرقه ،المهم أن تمسك زمام الأمور...لا تتوقع أن يعاملك العملاء بطريقة أرستقراطية ،فهناك أوغاد ...

تم إلغاء صلاة الجمعة حيث أعيش فهناك فتاة يشتبه أنها أصيبت بالكورونا ،تحليلها سلبي لكنها خائفة فقد زارت طبيب قلب مصاب بالكورونا ،لكن لم ينقل لها العدوى،أبوها بالأمس جاء يبحث عمن يعطيه حقنة الأنسولين فأغلق الجميع أبوابهم ...كتبت قبل مدة مقال الهدوء النفسي زمن الكورونا ككاتب ظل ،الآن أطبق ما كتبته ...أبي خائف من المرض أخبرته بأنك لن تموت قبل أجلك ،هو من حدثني عندما كنت صغيرا عن الحياة ما بعد الموت و أن الإنسان إذا مات ،الله أخذ أمانته...ألتقيت صدفة بحاتم كان يعمل معنا في مصنع مواد التجميل هو العامل المثالي وقتها ثم إنتقل لشركة بولينا ،أقسى شركة في التعامل مع الموظفين ،أخبرني بأنك إذا ضيعت مفك براغي يحتسبون سعره ضعفين و أي خطأ يعاقبونك عليه ،عبوديه حسب قوله ،يسكن في مدينة بني خلاد ،الآن قال يسكن في سوسة.قلت له إنتقل نهائيا لسوسة وستنجح لأنهم يقدرون الشخص المجتهد...

التطبيق لم يعمل على جهاز مساعد المدير ،ففي كل تعديل يعيد تنصيبه .

قلت له كيف يقوم بمسح القديم و تنزيل الجديد ،إتصلت المبرمجة لكن بعد أن أنهيت العمل بنفسي ،هم طلبوا اللون البرتقالي  لكل شيء ،رئيسة مصلحة هي من طلبت هذا اللون ،طبعا بعد كل ذلك العناء ...ليس صعبا بالأندرويد فقط قليل من ال xml ،أفادتني كثيرا مبادرة المليون مبرمج عربي .

رابط المبادرة

هناك فطر ينمو طبيعيا في أرض أحدهم طلبت من الأطفال أن يجمعو لي سطلا ،فقط حتى أشغلهم ...إنتظرت أحد أصدقائي أن يأتي لكي يأخذ الفلفل لكن لم يأتي ،السنوات الفارطة كنت أساعده في البيع و نجح في ذلك كل سنة يعمل شهرين ثم يرتاح بقية السنة .

لكن قبل سنتين تعرف على رجل يعمل في ال qnet أقنعه بأن يستثمر أمواله في التسويق الشبكي ،طبعا الطمع و قطع الرقبة متاحذيين ،فلم ييستطع إقناع أحد بأن يدخل تحت شبكته ،من ناحية شرعية التسويق الشبكي حرام لم يقتنع بذلك ،قبل أيام قال بأنه سيعود لتجارة الفلفل ،أخبرته بأن لدي حقل مليئ به و يمكنه أن يبيعه...اليوم صباحا لم يأتي...في نفس الوقت أطلقت منصة تربط بين الفلاح و المشتري ،حتى تقلل من حركة الفلاح نحو سوق الجملة و تزيد من إمكانية وصوله للمستهلك...هناك فكرة تخلى عنها صاحبها وهي منصة تجمع عشاق السيارت و الدراجات الضخمة ،تمويلها يكون من المستشهرين ،فقط إختلفنا أنه لم يرد حتى دفع ثمن الإستضافة .

هدفه كان بداية تونس ثم ينتقل للمغرب ثم مصر و ينتهي بالخليج.طورت له الموقع ثم تخليت عنه بعد أن انفقت وقتا وحين أردت إطلاق النسخة التحريبية رفض دفع الإستضافة فقد إتفقنا أن يمول هو كلفة الإنجاز ،الآن تخلى عنه نهائيا ...من ذكريات إحدى الجولات.




التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق