اليوم أخبرت أمي أنني لن أعود أبدا...

اليوم أخبرت أمي أنني لن أعود أبدا...

رياض

رياض

بتاريخ نشرت

منذ فترة اخبرتها بأنني سأستقر نهائيا بجوارها لكن لم استطع تحمل كمية الإيذاء النفسي و الجسدي من الأهل و الجيران في بعض اللحظات كنت أكاد أظطر لقتل نفس بشرية دفاعا عن النفس أو كرد فعل لحدث معين ،اليوم أتصلت بي صدفة من رقم إشتريته لها كنت واقفا أنا و أحد الأصدقاء ،أخبرتها بأنني لن أعود أبدا ،ظنت أنني أغلقت مكتبي نهائيا لكن إحتفظت بوجوده وكنت أدفع الإيجار كالعادة...اليوم تعمدت التأخر فصاحب المحلات إتصل يسأل قلت له كما تعلم منذ ستة اشهر لم ننتفع بالمرفق سأتأخر عيك أياما حتى نعيد ترتيب المكتب ...تمشيت تحت المطر وقت حظر التجوال...

تبللت من كل مكان ...

قبلها بساعات تمزق حذائي الجديد فأصلحته فكرت في دفء المنزل الذي تركته ...تخاصمت أنا و الشريكة هي تريد الخصام فيبدو أنها جاءت سابقا ولم تجدني في المكتب فقد ظهرت فجأة قبل أيام ،كانت تبحث عن معركة ضد شخص ما لذلك إختارتني في المرة الأولى أسمعتني ما تريد ،أهديتها محفظة حاسوب إشتريتها لها منذ مدة طويلة أخذتها ورمتها في المقعد الخلفي للسيارة و كأس كبير من البورسلان قامت برميه كذلك و لوز وفستق و جوز كانت طلبت مني أن أشتريها لأختها فهي حسب قولها بارعة في صنع الڨاتو وتريد أن تساعدها في فتح مشروعها ،بعدها أخبرتني بأنني لا أصلح مهندسا ،قلت لها يشبه الأمر طعني بسكين حاد ،بعد كل هذه السنين تأتين أنت وتخبىيني بأنني لا أصلح مهندسا ،قالت عليك أن تتوقف عن محاولة إثبات نفسك ،عليك أن تقبل الهزيمة ،بعد أيام عادت للهجوم من جديد ،قلت لها كلمة واحد بأن الآباء لم يحسنوا تربية بناتهم و أنهن لا يحترمن الرجل ،يبدو أنني جرحتها جرخا غائرا بكلامي هذا فرغم أنني عممت لكنها قالت بأن أسكت ولا أزيد حتى كلمة ،أرجو أن تأتي لجولة نهائية فقد سمعت طرقا على باب المكتب ولم أفتح فقد خشيت أن تكون هي جائت لنتخاصم من جديد ،بقيت متجمدا مكاني سمعت صوتا نسائيا يسأل عني ،خمنت الصوت ،أعاد الطرق من جديد وضعت الهاتف على الوضع الصامت وبقيت أترقب ...بقيت لي فقط الشركة،ترى ماذا كانت تخطط فهي تختفي لفترة ثم تظهر من جديد ...قررت أن استفزها و أخرجها من طورها قلت لها تتنظرين منحة رأس العام من أجل شراء شيء أوصتني عليه ،فغضبت ،لن أبحث وراؤها فيبدو أنها متورطة في شيء ما ...سلمت على بائع الحليب و الجبن

ثم زرت بائع العسل ،سألته عن القسط الهندي.

أخبرته بأن الجان يكرهه ،يريد شراء برنامج للفوترة فقد كان يحاول تتبع الحساب أخبرته عن سعره ...ثم زرت سمسار عقارات وجدته أصبح بقالا ،سلمت عليه تحدثنا قليلا ...في طريق العودة كان سؤال يلح 

What means home for you?

https://youtu.be/5G5RkIsnS2Q


التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق