إشتريت شاشية اليوم...

إشتريت شاشية اليوم...

رياض

رياض

بتاريخ نشرت

في الليل كنت أتحدث في الكافيتيريا مع رفيق عن شرائي لعدد من الديكة من عند العجاىز في القرى بأسعار غالية و أنني أدعي أنني لا أعرف الأسعار ،هناك عجوز لديها أبناء موظفون ويعيشون في بحبوحة من العيش أو رغد العيش قالت بأنها تربي تلك الديكة لتشتري دواء السكري .

من زمااان أحب شراء شاشية .

في الصباح خرجت في قميص خفيف في البرد القارس فذلك ينعشني ،أريد ربط بعض الأحداث في ذاكرتي ،ذهبت باكرا ،الآن الساعة تشير للثانية ليلا المبرمجة الصغرونة أكملت عملها و أرسلت تبشرني بإنهاء المهمة.

قلت لها الوقت متأخر عليها أن تنام فقالت اليوم عطلة وتريد أن تنهي العمل فهي تدرس أولى ماجستير.

ذهبت للمقهى الذي جلسنا فيه مرة وطلبت نفس الطلب ،هناك طلبة يراجعون دروسهم و فتاة جامعية وصديقها يراجعان مع بعضهما و أربع أصدقاء يذاكرون.

مررت على باب بحر .

قبلها إختارت لي فتاتين معطفا أزرق فاتح ،فمن يراني يشعر بالبرد .شكرتهما ولبسته فأعجب البائع و بعض المتسوقين ،شكرتهما على ذوقهما الرفيع .إسمه دودون هو معطف بدون أكمام.

قبلها بسويعات ،ناداني شاب صغير وقال لي بأنه يبحث عن تدريب في مجال الطاقة .

في محطة أريانة أخبرني بانه يدرس تخصص طاقة في رادس ولا يعلم أين يجد تدريبا .قلت له عليك ب linked in فهناك فتاة أعرفها وجدت تدريبا في صربيا لستة أشهر ،قال بأنه محبط فإبن خالته مهندس ميكانيك ولم يجد عملا قلت له كل واحد ورزقه وفرصه في هذه الحياة ،بقينا نتحدث قليلا ،ثم سجلت له قائمة الشركات التي أعرفها في مجال الطاقة ودعته وقررت أن أذهب مسرعا.

إشتريت لنفسي وردة حمراء قبلها تجولت في المنزه 1 .

دخلت الجامع وتجولت فيه.

دخلت ذلك المقهى إشتريت الكيك و قهوة ب 11 دينارا ،كنت وعدت العميل بأن أنهي المشروعين بسرعة وها قد إنتهيا قبل رأس السنة بفضل المبرمجتين .الآن دورك أن تحمل عني القليل و تدفع لهما على الأقل فقد إتفقنا على تقاسم الأعباء أنت عليك التمويل و أنا على الجهد الذهني ولكني لا أستطيع أن انجز كل شيء بنفسي.

المقهى مقابل محطة الحي الأولمبي.

قبلها كنت في دوار الساعة أو المنڨالة في أريانة .

قطعة المرطبات يجب أن يتقاسمها إثنين فمكوناتها قوية جدا ،جلست قبالتي فتاة بقيت تنظر إلي فغيرت الكرسي و وواجهتها بظهري ،بقيت دقائق ثم خرجت و بقي مشروبها شبه كامل فعدت لمكاني ،سألت الخادم عن رمز الويفي فقال welcomehome ساقه فيها حرق بسجائر بقيت أنظر أليها فسحبها وغطاها 

جلست في الطاولة المقابلة فتاة تذاكر ،المكان ملائم للمذاكرة .قررت أن أخرج .

تسوقت قليلا و دخلت كافيتيريا حتى أتوضأ في حمامها فقال لي الخادم بأن أمكث قليلا و أجلس فهناك من يريد أن يكلمني ،جائت مومس متقاعدة و طلبت أن تجالسني فأبدو كالملائكة حسب قولها .

عزمتني على قهوة وتحدثنا قليلا ،أخبرتها بأن العبرة بالخاتمة .حدثتها عن هذا الحديث،قالت بأنها تخطط لأن تمكث في المنزل نهائيا فقط تخرج من أجل قضاء بعض الشؤون ...

إن أحدكم يُجمع في بطن أمه أربعين يوماً، ثم يكون علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك ثم يرسل الملك فينفخ فيه الروح، ويؤمر بأربع كلمات: بكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد. فوالذي لا إله غيره، إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل النار، فيدخلها، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل الجنة، فيدخلها...

ثم أخبرتها بأننا كلنا بشر فالملائكة لا يمكننا رؤيتهم ،قالت بأن الناس بوجوهها فقد مر عليها المئات من الرجال وتعرف الإنسان من نظرة ...

خرجت وقت العصر .

دائما أتحدث عن الربا فأغلب من أعرفهم يأكلونه ...

ثم قررت أن أذهب لشراء الشاشية .

مررت على جامع الزيتونة المعمور.

ثم إلى باعة الشاشية ،قال لي ب 25 دينار فقلت سأشتريها بعشرين فقط.

إشتريت الحمراء

أهداني حاملة مفاتيح في شكل شاشية

ثم مررت على بائع العطور فإشتريت المسك و عطر برائحة الورد و الآخر برائحة الياسمين.

عرض علي عطورا أخرى فسحبت ثمن إيجار المكتب جانبا و خبأته في قعر المحفظة وقلت له بأنني أخشى أن انفق إيجار المكتب على عطوراته سأشتري قليلا فقط .

ثم قررت ان انهي الجولة بشراء التمر .

إشتريت نوعا إسمه كينتيشا ،تبادلت الحديث مع صاحب المحل من مدينة نفطة ،قال بأن أباه توفي منذ شهرين ،بقينا ندردش محله رقم 14 حتى لا أنسى فقد وعدته أن أعود و أزوره .

ثم إلى المكتب فهناك عمل متراكم .كنت قد وعدت بائع الشاشية أن لا انزعها ،نصف عصري ونصف تقليدي ورائحتي خليط من العنبر و الورد و الياسمين .

...دفعت الإيجار قبل موعده ...





التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق