اليوم عرفت سر الرجل الذي يصرخ في الجامع

اليوم عرفت سر الرجل الذي يصرخ في الجامع

رياض

رياض

بتاريخ نشرت

كنت أتحدث أنا وصديقي عن تربية الجمال و كيف يقومون بقتلها في أستراليا لأن عائد بيع لحمها غير مجدي و هي تستهلك الماء النادر و تعتدي على موارد المواطنين الأصليين ،هناك رجل تدخل و بدأ يعاند قال كيف يقتلونها و لا يبيعونها لنا نحن العرب أخبرته بأنهم حاولوا تسويق لحومها لكنهم فشلوا كما أن هناك رجل ليبي إشترى 3000 جمل .

https://youtu.be/tLytnwvrvbI كنت قد شاهدت عددا من الفيديوهات عن الموضوع https://youtu.be/PTCeqO0g-sM ،

حين كنا نتكلم هناك رجل بدأ يصرخ ،آلمني رأسي من صراخه ،كان يقول 

أغبياء ،لا يعرفون شيئا 

إنزعجت منه ...بعد أن مشى هناك رجل آخر كان يعمل سفيرا فحين إسترسلت في الحديث معه قال لي صديقي توقف عن الحديث فقد كان يقتل الناس 

أعوذ بالله ،أعوذ بالله ...

قلت لصديقي فلنغادر المكان فقد شعرت بالضيق ،بعد أن إبتعدنا ،أخبرني بأن الرجل الذي يصرخ كان مدير البحوث أو الأبحاث في وزارة الفلاحة و أنجز دراسة قوية جدا لكنهم لعبوا له وقاموا بنسبتها لشخص آخر فلم يقبل ،ثم إستقال و أصبح أحيانا تأتيه نوبة من الصراخ خاصة في الجامع وهو الذي يصرخ عقب كل صلاة في الجامع المجاور للمونبري ...أما الرجل الأنيق الذي تدخل ثانية فقد كان سفيرا في العهد السابق وقتل عدة أرواح ،أنيق جدا وقد قال بأنه كان في تركيا منذ مدة قريبة و في فرنسا ...

بعدها إنشغلت ببعض الأعمال ...في الصباح الباكر ذهبت لسوق الجملة...سلمت على أصدقائي وتحادثت مع رجل غاضب أخبرني بأنه كان يعيش في إيطاليا و أن الناس هنا لا أمان معهم قلت له من الأحسن أن تركز على حياتك ولا تهتم كثيرا بالمعاملات ثم أخبرني بأنه كان يعيش في إيطاليا وعمل مغسل موتى قبل أن يغلقوا عليهم الصندوق بالآلة ،إذا كان الميت مسلما يغسلونه و أنه يمتلك منزلا ويستطيع أن ينقطع عن العمل فهنا الكثير من العوج لكنه يفرج عن غضبه بالصراخ و إلا سيمرض...فعلا عليك أن لا تكتم ما بداخلك 

ثم جاء رجل وسلم علي تحادثنا قليلا وقال بأن السوق مسكن الشيطان ،قلت له أغلبها أحاديث ضعيفة أو موضوعة ،لكن هناك ذم للأسواق لأنه تكثر فيها الأيمان و الغش و الربا ،لكن اللازم لازم...

أردت أن أشتري من أكل الشوارع هناك ساندويتش لكن كان الرجل قد أنهى كل شيء فإشتريت قهوة وبقيت أتشمس قليلا...جاء رجل وتحدثنا ،الناس من مختلف أنحاء البلاد و المكان كله رجال ...

أعطاني أصدقائي طابعتين و أوصلوني أمام مكتبي ،

هما أخوين ورثا المكان من أبيهما ،أحدهما يشغل الآخر ،فالكبير هو المدير و الصغير هو المحاسب...في صلاة المغرب ،سألني شاب هل يبدؤون بعد خمس دقائق أم عشر دقائق ،قلت له أنت توضأ ولا يهمك إن وصلت مبكرا أو فاتتك الصلاة فمن المفروض أن لا نركض حين نذهب للصلاة ،أخبرني بأنه يعرف ذلك لكنه فقط يريد أن يسأل ...عدت للمكتب ،جاء المؤجر يعتذر فقد وبخته زوجته حول موضوع الإيجار،إبتسمت له وقبلت إعتذاره لكن لن نواصل البقاء ،أعرف أن المبنى ملك زوجته وهو مجرد أداة تنفيذية ...إعتذر عدة مرات...أهديت أحد أصدقائي حاسوب lenovo i3 و hp i3 ...

وقارورة عطر ،في المساء إشتريت عطرا أعجبني و بالبقية إشتريت حلويات من إمرأة...

مررت على بائع العسل ،أخبرني بأنه سيشتري أو إشترى أرضا طولها 19 مترا و عرضها 12 مترا ويريد أن نفكر في مشروع مشترك فسيبني في الطابق السفلي مقهى و محل غسيل سيارات ،قلت له في حياتي لم أشاهد محل غسيل سيارات بجانب مقهى،أليس المكان جديد،إذا إفتح محل بيع مواد بناء ،قال الطابق الأول نفتح إعدادية خاصة ،قلت له مراهقين صعب جدا التعامل معهم ،لماذا لا تفتح مدرسة خاصة ،قال أظن يلزمها ساحة ،قلت سأسأل في المندوبية الجهوية للتربية ...مقابله هناك فتاة أوقفت سيارتها و إشترت علبة سجائر فغضب وقال أنظر كيف تدخن ،قلت له دعك منها فكل شخص سيدفع عاجلا أم آجلا...،أحد أصدقائي أخبرني بأن أخته مرضت بسرطان الرحم وهي في المرحلة الأخيرة ،واسيته  ،كلمتني فتاة تعمل معي ،إسمع هذه القصة منذ مدة كلمني شاب قال بأنه يريد إنجاز موقع لشركته ،سألته بعض الأسئلة ثم قلت له مإسمك فقال إسما ولقبا لا يركبان على بعضهما ،نسيت لكن لنقل فهمي الفاهم ،أو علي العلواني أو نسيم البحراوي أو إسكندر الإسكندراني ،هذا النوع من الأسماء التي لا تتلائم حتى في الخيال...يحب أن أبحث عن إسمه فقد سجلته...

تصبحون على محبة🌷🌹...













التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق