لماذا اخترتُ هذا الاسم..؟ لماذا هذه الصّورة..؟ لماذا هذا التّعريف..؟

فلانة بنت فلان

فلانة بنت فلان

بتاريخ نشرت
مرحبًا.. إن كان هنالك من يقرأ.. 
لقد تمّ دعوتي بالصّدفة من طرف مُستخدم هنا، شاكِرةٌ له وللصّدفة التي جعلتني أنضم إليكم.. فأنا أحبّ الكتابة ولطالما كانت مُتنفّسي.. 
اخترتُ هذا الاسم لأكون مجهولة.. لأوّل مرّة في تاريخ حساباتي! فأنا كنت أدخل باسمي الحقيقي في كلّ مكان أرتحل فيه وما ألبث حتّى أجد حسابي منتشرا بين الأصدقاء عامة والأهل خاصة.. ولولا أنّي أستغل حسابا ما لصلة الرّحم كوني بعيدة عن أقاربي لقلتُ أنّ إضافة الأقارب في مواقع التّواصل فكرة غير جيّدة..! 
أعلم أنّ الموقع يتيح خاصيّة الحكاية من مجهول ولم أجربها فعليا فأنا لازلت أتعلم عنه.. لكنّي اخترتُ أن أكون مجهولة لسبب آخر.. وهو أنّ الأسماء حقيقة لا تنفع في شيء كما تنفع الأعمال، لا يبقى الاسم راسخًا كما يرسُخ الأثر.. 

أمّا عن الصّورة فتعالوا أخبركم أنّي أعامل الحسابات بشخصية مفرطة، فأنا لا أختار الصّور بعشوائية، أنا حين أضع صورة ما فأنا أعنيها بكل ما فيها من معانٍ..

صورة اللّبؤة شامخة الرأس و صغيرها ملقٍ رأسه عندها، أقصدُ بها نفسي وطفلي.. أنا أمّ لطفل لم يكمل عامه الثّاني.. و بما يعتريني من ضعف أحبّ أن أكون في شجاعة لبؤة عزيزةِ نفس ولا أحبّ لابني سوى أن يكون شبلًا من تيكَ اللّبؤة! 
أمّا عن التّعريف الذي اقتبسته من لامية ابن الوَردي.. فهو يصفنِي بدقة، إذ تجدني طيّبة في الأصل، سهلة، متسامحة.. لكِن إذا ما تمّ إغضابي فإنّي شديدة.. قاتلة.. أنا لا أملكني عند الغضب وأعلم أنّ الشديد ليس بالصُرعة والصّدفة التي أجاءتني إلى هنا كان موضوعها الغضب.. لكنّه العيبُ الأكبر الذي ما فتئتُ أحاول قتلهُ ولكن هيهات..! 
وها أنا ذي لأوّل مرّة أكتُب وأنا لا ألقي بالًا لمن سيقرأ أو من سيُعجب.. المُهم أنّي كتبت فقط لأنّي أردتُ ذلك! 

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق