أنَا.. ما زلت أنا..

فلانة بنت فلان

فلانة بنت فلان

بتاريخ نشرت
الموقع جميل.. وخالٍ! 
اذهب إلى موقع اليوتيوب وادخل إلى خانة الأكثر مشاهدة وستفهم لماذا الموقع خال مَع جماله ..
أنا لا أبرئ نفسي، بالعكس.. أنا لا أفضل عن التّافهين بشيء، فقد مرّت سنوات وأنا لم أقدّم لنفسي شيئا يُذكر.. مع أن كثيرًا من أقراني وصلوا لما وصلوا إليه. 
قبل أيّام لجأت للطّب البديل بعد أن فشلت كل سُبل علاجِي، بدت لي المعالجة أكبر مني بسنوات.. كانت ضخمة البُنية والحقيقة أني فاشلة في تحديد الأعمار.. لأكتشف في صفحتها أنّها تكبرني بسنتين فقط، و تلك الشّهادات المعلقة في قاعة العلاج جعلتني أغضب من نفسي، لا حسدًا.. ولكن حسرةً على ما يقدر الإنسان أن يفعله ومع ذلك لا يفعل شيئا..! 
أرسلت لنفسي رسالة قبل سنة حين كنت في حال يُرثى لها.. كتبتُ تفاصيلها كي أقرأها وأنا أضحك.. كما ظننتُ أنّي سأفعل. 
وصلتني في الأسبوع الماضي.. عَام كامل.. لم أتغيّر فيه قيد أنملة، أنا مازلتُ أنا.. قابعة في حزني إلى أن يقضي الله أمرا..
نسيتُ أن أخبركم في تعريفي الأوّل أنّي أبدأ الشّيء متحمّسة، كما بدأتُ الكتابة هنا.. ثم ما ألبث حتّى أفتر، أمَلّ.. مُحدّثتكم لا تلتزم بشيء! 

التعليقات

  • حساب محذوف

    انا كذلك بالنسبة لحماس البدايات ثم الفتور و في كل شي حتى في علاقاتي حاولي ان تتغلبي على ذاتك بشدة لا تنيليها مرادها قفي ضدها ستجدي الامر شاق بداية و لن تطيقيه لكن لو تحملتي ستجدين راحة كبيرة بعدها
    0
  • تسنيم الفراصي

    ذلك النوع من السأم دائماً ما يواجهنا عزيزتي ،
    لكن ما أود قوله لكِ الآن هو أن أولئك المثابرون أمثال تلك المعالجة بماذا يزيدون عنا ؟!
    هل وهبهم الله عقلاً ووهبنا فراغاً بحوزةِ أدمغتنا ؟!
    هنا أقول..مهما تقدم العمر يبقى بمقدرتنا أن نضع لنفسنا أهدافاً نحققها .
    بقيت لديكِ العديد من الفرص ، فقط تعلمي كيف تستغلينها ! .
    بالتوفيق
    1

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق