يوم عادي

يوم عادي

بلقيس

بلقيس

رضا يشعر بالرضا ، بتاريخ نشرت

مزاج جيد و سماء زرقاء و غيوم لطيفة

و اضراب حافلات النقل الجامعي

اوصلني والدي و مجموعة من الرفاق حتى الجامعة ، رحلة تبعد ساعتين

وصلنا سالمين ، وجدت بطاقاتي الضائعة عند مكتب الامتحانات ، و استمعت لمخاوف فتاة تحضر للزفاف

تقول انها عن قريب ستملأ اوراق الامتحانات بمتطلبات العرس بدل الاجوبة .. و تأمل ان تبلي جيدا لأن عرسها يتزامن و الدورة الاستدراكية و ليس لديها الوقت لتقلق بشأن ذلك

و افكر ، لماذا يصر البشر على حصر انفسهم ثم يدعون السعي للحرية ، أعني .. ليس هناك قانون او حكم شرعي يقضي بأن العروس تتجهز لعشر سنوات قادمة من الحياة الزوجية ، لا الملابس تفنى و لا المتاع

عل كل

اجتزنا الامتحان بسلام ، و على ذكر الامتحان، من الاشياء المثيرة للسقم و السخرية أن الاستاذ حضر تحت طلب الطلبة و كان تعليقه " الذين حضروا الحصة الماضية أمليت عليهم الاسئلة و الاجابة النموذجية و الذين لم يحضروا ... اكلهم فوكس - الثعلب - "

اردد في داخلي

" ان لم تستح افعل ما شئت "

والدي ينتظرني ، يقود السيارة لساعتين مجددا نحو البيت ، نستغرق في الحديث حول الحياة و الاخوة و الحكمة

و أفكر ، ان لم يكن هذا الخير كله ، فما هو الخير

رحم الله ابي في الدنيا و الآخرة و كل الآباء


التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق