وداعاً لجوجل أدسنس

وداعاً لجوجل أدسنس

صلاح العبيد

صلاح العبيد

حزن يشعر بالحزن ، بتاريخ نشرت

كنت قد تحدثت سابقاً عن مدونة "عالم المحاسبة" التي قمت بإنشائها والتدوين فيها حول تخصص المحاسبة بما يحويه من معلومات وبرامج محاسبية وغيرها.

بعد أن كتبت حوالي 20 تدوينة جيدة في المحاسبة قمت بالتسجيل في أدسنس..وأدسنس لمن لا يعرفه هو عبارة عن شركة تابعة لجوجل تقوم بعرض الإعلانات على موقعك وتعطيك مقابل مادي لقاء ذلك.

وبالفعل تم قبولي في أدسنس في فترة وجيزة بعد الاشتراك.

تابعت كتابة المقالات باستمرار في كل يومين أو أربعة أو أسبوع مقال بحسب الظروف، وحاولت أن تكون مقالات حصرية غنية بالمعلومات الهامة النابعة من اختصاصي المحاسبي.

تصدّرت العديد من مقالاتي في نتائج البحث لجوجل وارتفعت الزيارات القادمة من محرك البحث إلى موقعي حتى وصلت 4500 زيارة شهرية في فترة شهور قليلة، كما وصلت إلى الحد الأدنى للسحب في أدسنس وهنا بدأت المعضلة.

يطلب منك أدسنس أن تثبت هويتك حتى يقوم بإرسال الأموال إليك وهذا ما حاولت فعله ولكن للأسف لم يقبل أدسنس الوثائق التي قدمتها له.

في حال الفشل في إثبات الهوية يتم إيقاف الإعلانات على الموقع وتجميد الحساب وهذا ما حدث معي بالفعل.

مشكلة أليس كذلك؟

هنالك العديد من الشركات التي تعمل مثل أدسنس وتعرض الإعلانات على موقعك مقابل إعطائك مبلغاً من المال، الواقع أنني جربت الكثير منها ولكن لبالغ الأسف فهي جميعها تقريباً تشترك في مشكلة واحدة خطيرة للغاية وهي: سوء الإعلانات التي تعرضها.

فالإعلانات التي تضعها الشركات البديلة لأدسنس في موقعك هي إما إعلانات "خليعة" أو "إعلانات قمار وألعاب ضارة" أو إعلانات لمواقع مشبوهة ومواقع تنشر الفيروسات وغيرها.

فالمعلنون الذين لا يقبلهم أدسنس ليضع إعلاناتهم في مواقع الناشرين يتجهون إلى تلك الشركات البديلة التي ترحب بإعلاناتهم مهما كانت سيئة وغير مقبولة.

إعلانات أدسنس تخلو من هذه المشكلة التي تغوص فيها باقي شركات الإعلانات..

النتيجة: موقعي بلا إعلانات حتى الآن.

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق