أيام حافلة بالأحداث

أيام حافلة بالأحداث

sasini

sasini

مرض يشعر بالمرض، بتاريخ نشرت

أقترح علي أخي قبل فترة الذهاب لزيارة أختي، وهي تعيش في مدينة أخرى مع زوجها وأولادهما، وبالفعل ذهبنا لزيارتها في الموعد المحدد.

بعد أيام بسيطة أضطر أخي للسفر بسبب العمل، أما أنا بحكم عملي الحر فلست مربوط بمكان معين -أصلًا لم يكن لدي مشروع أعمل عليه حينها    - فبقيت لأيام إضافية.

خلال هذه الأيام قابلت أحد أصدقائي الأعزاء، وقد كان يمر ببعض المشاكل لكنه لم يخبرني بتفاصيلها، لأنه من النوع الكتوم. المهم بعد أن حُلت مشاكلة أخبرني بكل شيء. 

بعد حديث جميل وممتع لقرابة الساعة، أصر على أن يكون العشاء مميز، سوشي

حسنًا، كيف كان الطعم؟

كيف يمكنني أن استشعر طعمه ومعدتي كان تؤلمني منذ العصر، لا أدري ما السبب   ، وبحكم نكهة السوشي القوية كدت أتقيء حرفيًا، لولا أن تحاملت على نفسي.

أكلت جزء يسير، ولم أتهنئ بطعمه ولو قليلًا.

عدت إلى المنزل ونمت ربما 3 ساعات فقط، واليوم الذي سبقة 4 ساعات على ما أذكر.

بعد الساعة الرابعة عصرًا من اليوم التالي نمت لساعات كثيرة، استيقظت بعدها بعد منتصف الليل.

لأجد رسائل من كل حدب وصوب، حتى رسائل SMS، واتصالات أيضًا، مفادها بأن أخي في المستشفى متنوم.

وليس هذا فقط، بل أن مدير عمل أخي راسلني، ووالدي أتصل على أختي يقول لها بأن تجعلني أعود بسرعة.

حسنًا لا حاجة لكل هذا، سأعود من تلقاء نفسي، هو أخي في النهاية.

طبعًا حجزت تذكرة في أقرب موعد، وكانت بعد 14 ساعة ربما.

قبل الرحلة بـ 5 ساعات نمت قليلًا، وضبتُ المنبه قبل فتره كافية، تكفي للذهاب إلى المطار بدون أي مشاكل.

المشكلة لم اسمع المنبه، ولم استيقظ من صوته، حتى جاءت أختي لتوقظني، قمت بسرعة، أخذت حقيبتي وانطلقنا متجهين إلى المطار.

وصلت المطار، توجهت بسرعة للبوابة التي منها نركب الطائرة. أتدرون ماذا، وجدتها مغلقة.

تحدثت مع الموظف وأخبرته بأن موعد الإقلاع لم يحن بعد، باقي 20 دقيقة تقريبًا. فطلب مني التأكد مجددًا من البوابة، وبينما أطالع بعيني شاشة المعلومات صدر صوت الميكروفونات "النداء الأخير للرحلة...".

وقتها المشي السريع لن يكون كافي، حان وقت الركض   

توجهت إلى البوابة الصحيحة لأجدها فارغة، لا موظفين ولا مسافرين، لا شيء.

جلست أقلب نظري يمين ويسار لعلي أخطأت في البوابة، ولكنها صحيحة، لا توجد أي أخطاء، فشاهدني أحد الأشخاص وأشار إلي بيده أن الطريق من ذلك الباب، باب صغيرة لا أدري لماذا وضعوه بهذا الشكل.

ذهبت منه، نزلت الدرج، ووجدت الرحلة ما زالت تنتظر، أهـــ.. الحمد لله.

بعد وصولي كان مدير أخي ينتظرني في المطار، وهو شخص مقرب من أخي، اصطحبني بعد ذلك إلى المستشفى لأرافق أخي حتى يخرج.

المهم لا داعي للقلق، أكتب لكم هذه اليومية بعد أن خرج أخي من المستشفى بأيام :) وحالته بخير.

أما صديقكم المسكين -أنا- فقد مرض وساءت حالته، والحمد لله اليوم في تحسن ملحوظ، لكن أشعر أن طاقتي صفر.

وصلنا للنهاية، تحياتي

مصدر الصورة

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق