أليس من حق الأصدقاء ألا يكونوا أصدقاء

أليس من حق الأصدقاء ألا يكونوا أصدقاء

sasini

sasini

رضا يشعر بالرضا، بتاريخ نشرت

هذا موضوع نقاشي كتبته في حسوب، أعيده هنا لسماع وجهات نظر مختلفة.

مرحبًا

ذات مرة أخبرني أحد أصدقائي بأنه خلال الفترة القادمة سيفتح صفحة جديدة في حياته -يقصد بأنه سيترك كل شيء خلفه بمن فيهم أصدقائه، نحن- فقلت له مازحًا، يعني تنسانا؟ قال نعم.

فضحكت وأكملنا باقي الأيام بطريقة طبيعية، وبالفعل عندما وصلنا لـ"الفترة القادمة" التي ذكرها توقف عن الخروج معنا، والاتصال بنا، وعندما كنتُ أراسله يرد فقط بأقل الكلمات.

بعد ما رأيت حالة كذلك، تركته في شأنه، هذا اختياره، وهو من حقه، فكما أنه من حق الأصدقاء أن يكونوا أصدقاء، من حقهم أيضًا ألا يكونوا أصدقاء.

لم أنزعج منه، ولا من تصرفه، ولم ألمه على اختياره. لم أصفه بالخائن ولا بالغدار، بل على العكس وجدته شخص صادق، وصريح، وهذا شيء يحسب له لا عليه.

وللتوضيح، صحيح أني موافق لهذا المبدأ، ولكني ولله الحمد لم ولن أتخلى عن صديق لي قط.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمْ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلا ظِلُّهُ : الإِمَامُ الْعَادِلُ ، وَشَابٌّ نَشَأ فِي عِبَادَةِ رَبِّهِ ، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ فِي الْمَسَاجِدِ ، وَرَجُلَانِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ اجْتَمَعَا عَلَيْهِ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ ، وَرَجُلٌ طَلَبَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ فَقَالَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ ، وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ خَالِيًا فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ " متفق عليه ، رواه البخاري (2/144-174) ومسلم برقم 1712.

كتبت هذا الموضوع لسماع آراءكم، حول هذه النقطة بالتحديد، أليس من حق الأصدقاء ألا يكونوا أصدقاء.

رسام صورة الموضوع

التعليقات

  • سناء

    نعم.
    نتعرف على أصدقاء ثم تأتي تلك اللحظة التي نضطر فيها أن نودع بعضنا البعض بطريقة تليق بصداقتنا، تلك هي رغبة الطرف الآخر وعلينا أن نحترمها، علينا فقط أن ندعمه وأن ندعوا له في السراء والضراء.
    0
  • خالد نور

    لأن الصداقة علاقة بين طرفين، أقيمت بينهما برضاهما واختيارهما..لذلك أي قطع للصلة من أي الطرفين كان، بدون وجود سبب معتبر، يُعتَبَرُ خيانة وغدر..إلخ
    هناك حالة وحيدة، يكون فيها القطع مشروعاً وقانونيا، وهي إذا ما تم باختيار الطرفين، ورضاهما..(أي كما تصادقا باختيارهما، لهما الحق في تفرقهما)،
    وهذه هي حالة صاحبك وأنت، فبهذا يكون هذا القطع صحيحا، ولا يصح لأحد أن يصفه بالمخطئ(وإن كنت أراه غريبا جداا..ربما بسبب سِحْرٍ أو أي شىء آخر :))
    0
  • رياض فالحي

    هي كل مرحلة في الحياة لها أصدقائها أو أصحابها أو رفاقها فكل إنسان يسك دربا مختلفا في الحياة لذلك من حقه ان يقرر ان يغير اصدقائه فقد يكو غير مرتاح لصحبتكم أو قد يكون مأمورا من أهله بأن يترككم فلا تدري ما الضرف الذي يمر به فقط تمنى له التوفيق في حيات و أن لا يندم على ترككم و ستلتقون حتما فالدنيا صغيرة جدا و الرجال تتلاقى و لجبال ما تتلاقى
    1
  • غزل نجم

    تصرفه غريب ولكن خير الأمور ان نتمنى له الأفضل
    0
  • Unbekannt

    من حقه ان كان يرى منك مصدرا سلبيا على حياته ، ولكن ان لم تكن الا صديق جيد معه فلما يفعل ذالك
    0

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق