يومي بالصدفة -قدر لطيف-

ستر

ستر

بتاريخ نشرت

أنا و التدوين

عالمي من ربما سنتي الخامسة بالإبتدائية أصبح عالقا في بحر الكتابة و مطالعة القصص، وجدتني محاصرة بشغف مبهم اتجاه هذا العالم المرفوض ممن هم حولي...

فتحت عدة مدونات و حسابات بغرض الكتابة بعد أن تعلمت - الكتابة الورقية لا تحفظ الخصوصية - لكن... لكن للاسف أصبح شغفي مقبوضا مسجونا ، اشعر به و لا أفلح في تحقيقه  ليبقى تخيلات ، كلمات ...لا تخط قط بأي طريقة.

في بعض الأحيان أفلح في الكتابة و ألقى المدح ، أحيانا تكون كتاباتي مبهمة...فيهرب منها القارئ، أحيانا طالب الإبتدائية يعبر أحسن مني و هكذا من أكثر  من خمس سنوات أقاتل جاهدة لأعود و أخط صفحات و دفاتر..لكنني أعجز ..و أعجز و أكره ما أفعل دون قصد.

في شهر من عام مضى وجدتني أكتب يومياتي. شعوري. افرغ ما يجول بعقلي من تفاهات كثيرة و انتهت السنة بقائمة من دروس عن نفسي...شعرت بفخر لأيجاد طريق للعودة للكتابة و الأهم إطلاقا وجدت سبيلا لأفهمني و أعرف من أكون. بدل العيش في سؤال : من أنا؟ ما غايتي؟...و لأأفهمني..

مجددا هاهو شهر فيفري قد عدت لأكتب فيه مع فقدان للمستي الأولى..أسلوبي الأول في كتابة اليوميات...لم تعد مطات و ملاحظات و نصائح بل أصبحت بوح...ربما كرهت ذلك في هذين اليومين لكن..على الأقل اكتسبت عادة...و مع قليل من القلق على الخصوصية قادني القدر لبحث حول - تدوين اليوميات - و ها أنا هنا...بعالم "يومي" منبسطة بورقة أفرغ فيها ما يثرثر به عقلي ، الأروع ورقة لطيفة للغاية....

فشكرا لك يومي


التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق