ميولنا السلبية في حكايانا

ستر

ستر

رضا تشعر بالرضا ، بتاريخ نشرت

نكتب يومياتنا ...اغلبها سيكون مجرد تذمر  و سخط و سلبيات و دلال زائد...

ان لم نفعل ذلك في يومياتنا...متى و اين سنفعل؟

لدينا سجاد نحاور الله فيه بما يليق..نحدثه ، ندعوه، و لدينا خل نرمي له من فتاة ايامنا المتعفنة..

الله دائم الوجود و الاصغاء...و الخل عبد له حد..

و اليومية..تخفف للعبدين ...هذا حمل و الاخر حملين.. 

فهل على العبد لوم ان ضاق و تدلل و شكى واظهر مواطن ضعف اراده بينه و بين نفسه و ربه....

اننا نكتب سلبياتنا لتتسع نفوسنا لما هو ايجابي...لتتسع نظراتنا لما كان محجوبا بضباب التشكي و التذمر..

لنرى عيوبنا و نعدلها و نحلل انفسنا و سلوكياتنا و نصحح اغلاطنا..لنعيش لحظة اهتمام طفولي نحو انفسنا و اننا نستحق تلك الانانيةالصغيرة التي لا نظهرها للعلن....و ذلك ليس نفاقا...

لا يحق لاحد لوم احد ان اشتكى و تدلل و تذمر...فهي لنفسه هو ...لا لك...لم يلقي حمله عليك انت..


------------------------------

يقول Claudio Pinhanez اول مدون على الانترنيت:

Unspoken thoughts, that’s what writing this open diary has been about. About feelings, ideas, sensual thoughts which I couldn’t find a friendly ear to give to. I deceive myself that voicing those ideas here lead them to be listened, to touch someone diaphanously hidden in the cyberspace. Like a wolf howling in the darkness. With all the loneliness of the desert. No one speaks back. 
(Sep. 20th 1995)

الترجمة ( ال اجتهاد من عندِ مدونة ملتحد)

"الأفكار بداخلِي، سبب كتابتي لهذه اليوميات. مشاعرِي، أفكاري، تلك التي لم أجد لها أذن صاغية تسمعها. قلت لنفسِي مخادعًا إياها أن كتابتي لأفكاري هنا سيجعلها مسموعَة،  وأنها ستلمس شخصًا آخر في هذا الفضاء الافتراضِي، مثل ذئب يعوي في الظلمَات، وسط كل هذه الوحدَة في الصحراء، لا أحد يرد عليه "

التعليقات

  • النورس الأسود

    ربّما . .
    لستُ أؤيّد كثيرًا كلامكِ حول "الدلال الزائدِ" والسلبيّة، لو استطلعنا نسبةَ عدد المنشوراتِ "السلبيّة" قياسًا للمنشوراتِ "الإيجابيّة" في هذا الموقعِ ربّما لوجدناهما متقاربتيْنِ. !
    لكنْ نعم . . نحن بطبيعتنا . . لا تشغلُ ذاكرتَنا الأحداث قليلة التعلّقِ بها . . وأغلبُ ما يعلقُ بتلكَ الذاكرةِ هي المشاعرُ السلبيّة التي تدومَ ربما حتى المماتش . . من يدري !
    الشاهدُ في الأمرِ أنَّ مشاركةِ الحزنُ أمرٌ أكثرُ إلحاحًا على الإنسانِ من مشاركةِ الفرحِ. . بل بعضنا لا يشاركُإلا الحزنَ. . ولا يشاركُ الفرحَ . . ربّما لأنّ كميّاتِ الفرحِ محدودةٌ. . وكميّاتِ الحزنِ كبيرة جدا
    لستُ مع القائلينَ . . لا تبثث حزنكَ للعبادِ وابقَ فقط ناجِ ربّك . . فظاهرُ الآياتِ يدعونا إلى أن ندعو ربّنا، ولكنَّ اله يدعونا أن نلزمَ من أهلِ الخيرِ من يعينوننا على هذه الحياةِ وصعوباتها . . الأمرُ ميزانٍ ؛ لا إفراطَ (فيكونُ الحديث فقط مع الخلائق بنسيانِ الله تعالى) ولا تفريطَ (بإخفاءِ كل شيءٍ عن الأقربينَ وإن سألونا عن شيء نقول: لا شيء، وحالنا تُبدي ما نُخيفيه) . . الاعتمادُ الأكبرُ على الله. . ولكن لا بُدَّ أن نرعى حقَّ الأخوةِ بيننا بمساعدةِ بعضنا والسّماعِ لبعضنا . .
    وما أجمل قول النبي صلى الله عليه وسلم حينما قال ( ما لأحد عندنا يد إلا وقد كافيناه ما خلا أبا بكر فإن له عندنا يدا يكافيه الله بها يوم القيامة وما نفعني مال أحد قط ما نفعني مال أبي بكر ولو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ألا وإن صاحبكم خليل الله)
    تبقى وجهة نظركِ محترمةً ولها كل التقديرِ طبعًا . .
    0

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق