كيف كنت؟ .... ماذا أصبحت؟

كيف كنت؟ .... ماذا أصبحت؟

ستر

ستر

بتاريخ نشرت

باليوم السابق شغلت هاتفي على أغنية ما، جالسة أرتب ملفات حاسوبي في صالة الجلوس برفقة قريبتي، أوقفت الأغنية لمللي منها و لم تمضي دقائق شغلت فيديو لسورة النجم ، أطلقت قريبتي ضحكة تهكمية و سخرت: "مجنونة" . نظرت لها غير واعية ثم انتبهت لما فعلت ضحكت و استغفرت ثم أجبتها :" المهم توبة سريعة ".

جرحني الامر فعلا، العام الماضي كانت القائمة الصوتية بحاسوبي لا تتوقف و لا لساني عن ترديد الأناشيد و الأيات القرأنية...كانت نسبة الاغاني في يومي صفر الى واحد بالمئة شهريا او اكثر مدة.

عندما مررت المؤشر على قائمة الفيديوهات التي تنوعت بين حمود الخضر، سامي يوسف ، العفاسي، ماهر زين و عدة أناشيد لم يوضع اسم منشدها تساءلت في ضيق: من أنا؟

أردت العودة للفتاة التي كانت تنبهر من كلمات و تعابير الأناشيد و تكرر الأيات ببسمة واسعة لفهمها المعنى البليغ خلفها دون كتاب تفسير ، أردت العودة للفتاة التي كانت تقفز بمعلومات فائضة عن السيرة النبوية و سير الصحابة و الانبياء كلما سمعت كلمة او استفسارا بسيطا..

أردت العودة للفتاة التي كانت تقضي وقتها تقرأ فيما نفعها حقا....و تلمع عينيها حماسا لكل جديد

بدل هذه..التي عليها أنا الان....قارغة العقل....تماما..كالاسفنجة

أنا لا أعرفني الأن أكثر من أي وقت مضى...

عام واحد غيرني جذريا و كثيرا...فرحمة الله علي...و 2018 ....لك الله ...لك الله..

أريد العودة لما كنت عليه.....نقية الروح و تشعر بالله


التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق