بلا انتماء.....لكن الولاء واجب

بلا انتماء.....لكن الولاء واجب

ستر

ستر

رضا تشعر بالرضا ، بتاريخ نشرت

بعد تعطل هاتفي ، لم اعد اصمم و لم اجد فرصة لمتابعة مجموعاتي الادبية خاصة ان الهاتف الحالي بدوره - نفاية - 

خرجت من المجموعات الادبية ، حذفت الرسائل التي كانت تجمعني بالاعضاء، و بابتعادي بحكم عدم التصفح براحة بنفايتي حذف فصل من حياتي و بقيت امل ان الهاتف الجديد سيعوض الغياب ....الهاتف الجديد بلا موعد حضور و انا بلا انتماء.

وصلتني رسالة سؤال عن الحال من استاذي و مشرفي بمجموعة ادبية، لم استطيع كبت دمعة خائنة واحدة ...و بنزولها تشتت دواخلي..و غمرني الحنين...أنا انتمي اليهم رغم كل نقائصي و عدم نجاحي باتمام اهدافي بينهم..مكاني هناك...لكن دون اثر اتركه كان الرحيل خير خيار.

دوما ما اذكر حالي عندما اقرر ان لا رجعة حتى بهاتف جديد مقدار الوعود التي تركتها خلفي، و التي اخجل من تركها طي النسيان و اللامبالاة.

 و الذي يجعلني اقاتل صبرا حتى لا اترك انتمائي يذهب بلا رجعة....شعار صممته..و ما يزال رمزا لليوم لمجموعتي..

اول شعار .... يزيدني فخرا رغم بساطته و يجبرني على الولاء.. راضية و بلا رضا..

انتماء لم اعلمه في ارض و لا بشر...



التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق