يوم إخفاق آخر

يوم إخفاق آخر

صاروخ

صاروخ

إحباط يشعر بالإحباط ، بتاريخ نشرت

لا أ دري من أين أبدأ لكني فعلا أريد الكلام.. أريد إخراج كل المشاعر المحبوسة في داخلي,,

اليوم وككل يوم هو يوم إخفاق آخر.. 

لم أنجز شيئا من العمل المطلوب مني.. فقط أحملق في شاشة الحاسوب كالبلهاء أو أزور الثلاجة لأبحث عن المزيد من الكتل الدهنية التي تطوّق خصري..

وإذا ما اشتد الملل أدخل اليوتيوب لأرفه عن نفسي المثقلة ببعض التفاهة.. فتجدني أتلقى المزيد من السموم العقلية التي لا أصدقها في الأساس.. لكني أتلقاها وأنتظرها كل أسبوع لأحظى بدقائق من الترفيه الوهمي.

بائسة حتى النخاع.. هذا حالي الآن

لا أستطيع العمل رغم توافر الفرص وقدرتي على الأداء بجدارة لكنني لا أفعل.. ببساطة لا أدري لم..

أحتاج بشدة إلى مورد مالي بحيث أني أعيل طفلين ومسؤولة عنهما وديوني تكاثرت لكني لا أحرك ساكنا..

لا أعلم ما الحل لكنني أعتقد أن كتابتي عن الأمر أول خطوة..

فرغم كل شيء سيء أمر به أعتقد أننا دوما يمكننا التداوي بالكتابة

والله المستعان.

التعليقات

  • رياض فالحي

    حاول أن لا تفكر في الضروف المحيطة.المشكلة في البدء.وبعظها سيتيسر كل شيء .هل لديك من يستطيع أن يوفر لك الدعم لفترة ويصبر عليك؟ إذا كانت إجابتك بنعم .إتفقي أو إتفق معه بأن يمولك لستة أشهر خاصة الإيجار أو إستدن الفكرة أن لا تبدأ بإرجاع الدين حتى يصبح لديك مورد دخل قار.إذا كنت تفتقد للعزيمة اللازمة إبحث أو إبحثي عن عمل ذو ثمانية ساعات لتأمين حاجياتك اليومية خاصة لأبنائك.
    لا تعزل نفسك عن الناس فبتلك الطريقة لن يشعر بك أحد كما أنه يسهل أن تداهمك الوساوس و تثقل عليك نفسك .
    حاول أن تتخذ أو تتخذي أصدقاء يوفرون لك الدعم النفسي خاصة .
    قد يكون نمط عيشك هو الذي يمنعك من التقدم.
    أعرف تلك المشكلة المتمثلة في الإنطلاق يشبه محرك السيارة الخامد فقط شرارة بسيطة لكي ينطلق.
    إذا عجزت تماما عن البدء أطلب الدعم لا تخجل.
    1
  • رياض فالحي

    فقط ركزي في العمل فحسب كلامك لديك عمل عليك إنجازه .هناك إضافات تبعد عنك التشتت في الكروم.كما يمكنك تنظيم وقتك للمراوحة بين مشاهدة اليويوب و عملك
    أعانك الله
    1
    • صاروخ

      جزاك الله خيرا.. لكن المعضلة الكبرى أني حتى بإزالة كل التشتيت لا أبدأ أبداً.. منذ قرابة العام لم أتمكن من استدعاء تلك القدرة الخارقة المسماة "الشروع في العمل" ظروفي أصبحت مزرية وحالتي النفسية لا توصف وكل يوم أحاول ولم أستسلم لكن وكأن يداي مربوطتان عن الإنجاز رغم سهولة العمل.
      0

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق