الخلود

Somaihp87

Somaihp87

بتاريخ نشرت
لتو بينما أقرأ بعض المواقف لأشخاص عن الإذاعة المدرسية ،
تذكرت موقفاً مر علية احد عشر سنة كنا حينها بالصف الخامس الإبتدائي .

حينها كان الصباح عندما رن الجرس ليعلن بداية الطابور الصباحي بينما كُنا نحاول تشكيل صف أتت معلمة كانت تعاني من حالة مرضية نفسية كانت أغلب تصرفاتها غريبة ،
بدأت توزع مواضيع للإذاعة اليوم المدرسية ، الان ؟!
حتى وصلت إلي وأعطتني ورقة وقالت ( أنتي المقدمة) ،
ارتبكت كثيراً فنحن مازلنا أطفال لا نُشارك بالإذاعة حتى يمر على تدربنا عليها يوم او يومين ،
لم يكن امامي وقت لأطُلَ حتى على الورقة أنزلت حقيبتي لأصعد على المسرح ، وأنا أُنزل الحقيبة إلتفتت عيني على الورقة فإذا بها فارغة !؟
لم أُصدق قلبتها بين يدي وتأكدت بأنها بيضاء خالية ،
لم أرتبك حينها يوماً كما ارتبكت ذالك اليوم ، بدت علي ملامح الخوف  اتلفت حولي فأنا لازلت طفلة امام عشرات الأعين تنتظر ان تبدأ الأذاعة .

حينها سُحبت يدي فالتفت فأذا هي خلود لم تكن صديقتي وقتها بل مجرد رفيقة ، تبحث في حقيبتها مسرعة وأخرجت ورقة و وضعتها بيدي ودفعتني لأذهب ،كانت ورقة لمقدمة أذاعة تتمرن عليها لليوم التالي .

منذُ ذالك اليوم وهي تُكرر موقفها معي وانا أُكرر هفواتي .



التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق