يوميتي العزيزة (1)

يوميتي العزيزة (1)

Su'ad K.S

Su'ad K.S

استمتاع يشعر بالاستمتاع ، بتاريخ نشرت

 حسنًا، 

  •    لنبدأ مع ساعة الإستيقاظ، نهضت من فراشي اليوم في الساعة 8:30 كما في كل يوم مع العلم اني أكون مستيقظة قبل ذلك بمدة ولكن احساس الكسل لا بد منه، كم أتمنى أن أكون انسانه صباحية أستيقظ قبل شروق الشمس حتى أتمتع بمنظرها عند الشروق، لكن مالعمل! ان منظر غروب الشمس جميل أيضًا... :) 
  •    بدأ يومي الروتيني كالعادة، الفطور، والتكاسل للقيام بالواجبات المنزلية وما إلى ذلك، لكن اليوم كان سيئًا من ناحية الواجبات المنزلية، والتي أنا مسؤولة عنه هو "الجلي" للأسف، بسبب أن اليوم كان موعد برنامج اذاعي أكرهه في محطة الإذاعة التي أسمع لها دائمًا، فأنا لا أحب أن أستمع إلى أغان جاهزة مرتبة داخل هاتفي المحمول، ولكن في يومي الإثنين والأربعاء أضطر إلى ذلك فإنها عبارة عن ساعتين مليئتين بالمرارة... بعد ذلك كله بدأ "الموت اليومي" والذي قالته عنه أغاثا كريستي أنه ملهمها في اغلب رواياتها، نعم انه تنظيف  الصحون، معها كل الحق فعندما تقوم بتنظيف الصحون تخطر في رأسك أشياء كثيرة جدًا لدرجة أنك تنسى أنك تنظف فيطير الوقت سريعًا جدًا كما حدث معي اليوم، فالسيناريو اليوم كان عن وقوفي أمام لجنة تحكيم خيالية لمنحة دراسية خيالية ومناقشتهم حول أفكاري الخيالية... أجل، أجل هذا ما يفعله تنظيف الصحون بكم. 
  •  راودتني فكرة أني يجب أن أقوم فعليًا بتنظيف أفكاري وترتيبها، وكان صباحي مناسبًا لهذه الفكرة، enough is enough، لذلك بدأت من حاسوبي الشخصي والبيانات والملفات، والمواقع وحسابات التواصل الإجتماعي "التي نادرًا ما أدخلها"لكن حان الأوان لدخولها وتغييرها بما يستجيب لمصالحي وأهدافي وتنظيمي. وبدأت في (لينكدن)، (وجه الكتاب)،(إرسال الصور الفورية)، (قراءة جيدة)، (تيد)، (يومي)، (ميديوم). وبعد ذلك كله قمت بإنشاء أول سيرة ذاتية لي بعد 3 ساعات من قراءة مقالات كثيرة ومشاهدة فيديوهات أكثر، ونعم قررت أن لا أخاف بعد اليوم من أي شيء فأنا "من فرط خوفي خائف أن أخاف"... 
  • قمتُ بإطعام قططي الصغير منها قبل الكبير، لدي قط اسمه غارفيلد، ونعم اسمه على اسم الشخصية الكرتونية غارفيلد، قطي لوحده يأكل وعاء كبيرًا من السجق. كانت مهمة شاقة أن أبعده عن طعام باقي القطط. 
  •    كتبت أول تحد لي لمدة سنة، عندما تعرفت على مدونة هادي الأحمد وقرأت خلالها على أجوبة مترجمة لكورا. فقررت أن أقلع لمدة سنة عن أي شيء يضر جسدي وعقلي من المأكولات والمشروبات وعدم ممارسة الرياضة والعلاقات السيئة والخوف من اللاشيء، وقررت أن أدخل تحديا خاصًا للقراءة صنعته لنفسي، وأن أطيل شعري لمدة سنة من الآن بدون اجراء أي تعديل عليه -فلربما أتبرع به فيما بعد- ، أعتقد أن مدة سنة كافية لرؤية نتائج مهمة، أليس كذلك! قال المعماري سنان: "شيد الله قصر أجسادنا، وأعطانا مفاتيحها"... 
  • كتبتُ اقتباساتي المفضلة من رواية (الجارة، the landlady) لفيودور دستويفسكي التي انتهي منها مؤخرًا، دائمًا ما أحفظ اقتباساتي المفضلة في دفتر ورقي وأكتبها بخط يدي، فهذه الإقتباسات هي جميع الكلام الذي سأقوله والذي لن أقوله لأطفالي المستقبلين لإاريده أن يكون بين أيديهم بخط يدي لأكون معهم. من الإقتباسات التي أعجبتني:"لو وهبتَ الحرية لإنسان ضعيف، لأوثقها بيديه وأعادها إليك، لا قيمة للحرية عند قلب ساذج."

أنهي يوميتي هذه بعد نصف ساعة من بدأ كتباتها فتذكر بعض الأحداث ليس سهلًا عندما يكون يومك 24 ساعة. 

لمن قرأ يوميتي، رجاء تقاسم معي هذه الأغنية. أتمنى لك قصة ما قبل نوم مجيدة. 

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق