ما بعد الساعة ١٢

TO BE REMEMBERED

TO BE REMEMBERED

بتاريخ نشرت

لا أعلم ما سأكتب فيما يلي ولكن أشعر الآن بكآبة وحزن شديدين لا أعلم مصدرهما بتاتًا... شعوري يهبط ويرتفع كمن يتعاطى دواء للقلب اسمه "مقعلة" لا أعرف ما هذا ولكن من خلال حلقة House البارحة المريض عندما حاول الانتحار بهذا الدواء وصلت دقات قلبه إلى ٣٥ بأقل من ١٠ ثواني ثم ارتفعت لتصل ١٠٥ في أقل من ذلك الوقت، كما ارتفعت نسبة البوتاسيوم وانخفضت مع دقات القلب... مزاجي وشعوري البائس يحاول الإنتحار بهذا الدواء لكن لا ينجح بتاتًا بل فقط يؤذيني لا أكثر....

حياتي ليست بائسة ولكن أتعلمون ذلك الإقتباس من الدكتور أحمد خالد توفيق بأنه لم يكن الخيار الأول أبدا؟؟ وذلك القول للرسام فان جوخ لأخيه بأنه ليس حجر؟؟ لماذا دائما شعورنا بالبؤس يأتي بسبب أرواح ، بشر، الجنس الآخر، الإنسان... ألا نستطيع الإكتفاء بما نحن عليه؟ مجرد نحن بالبؤس والنزوة للوحدة بدون أن يباغتنا ذلك الشعور الغبي بالإشتياق!! ... هل تعلمون اليوم خطر ببالي سؤال أو لتقولوا فكرة ، الآن يقولون أن الحياة قصيرة جدًا لذلك أخبر من تحبه بذلك لأنك من المحتمل أن لا يكون لك فرصة أخرى بعد قليل.. أنا ليست معي مشكلة بهذه النقطة أبدًا انا معي مشكلة في "الحب" ذاته، يقولون أو نحن نعلم أن الحب شيء فطري لا تستطيع السيطرة عليه أبدًا لا تتحكم فيه ... ولكن هل كان كذلك سابقًا، أقصد في زمن الرسول "صل الله عليه وسلم" والصحابة "رضي الله عنهم"وما قبل ذلك؟ هل كانوا يحبون شخصًا قبل أن يتزوجوه ! وهل كانت لديهم ذات مشاكلنا مع الزواج التقديدي؟ هل كان قلبهم يخفق لشخص ما؟ وما الحل؟ هل السبب في أننا فس هذا الزمن مكشوفين على بعضنا البعض! وهل كانوا من قبل لا يرون بعضا؟ لا تقولوا الإسلام والدين ...الحب لا يأتي من العقل... 

أريد مقاطعة كل شيء يخص "مارك" نعم أريد مقاطعتها ولكن لا أستطيع، إن العنصرية منتشرة... لماذا! لماذا عندما يقوم شخص يعتنق الإسلام بقتل أناس أبرياء يقولون في  كل مكان أن الاسلام والمسلمون ارهابيين ويجب قتلهم؟ ولكن عندما يقوم شخص مسيحي بقتل أناس أبرياء من المسلمين وغيرهم، نحن كمسلمين لا نقول انه مسيحي وكل المسيحين ارهابيين؟ نحن لا يعنينا من أي ديانة ولا نقول أصلا من قام بالمذبحة مسيحي حقير، بل قلنا من قام بالمذبحة مجرم ومختل ومضطرب وعنصري يجب اعدامه أمام أسر الضحايا، الدين هو أفيون الشعوب... 

العالم كريه ومليء بالحقد، والجميع مستعد أن يموت على أن يظهر  تعاطف مع شخص مختلف... تبا له وتبًا للعالم أجمع ... والرحمة لكل من استشهد وقُتل في كل أنحاء العالم بسبب العنصرية والسلطة والدين... 

التعليقات

  • خالد نور

    حتى الآن لم اكوّن فكرة عما تتكلم هذه اليومية..
    + أين اغنية اليوم؟
    1
    • TO BE REMEMBERED

      لا أعلم ما الفكرة ولكن هذه كانت مشاعر ما بعد منتصف الليل ... أعتقد أني لست وحدي من تأتيه أفكار خرافية بعد الساعة١٢ ... 😟 أردت أن أضع ولكن ... ضاعت في الطريق ! ?
      1

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق