حتى الساعة لم تعد تغني "تك تاك"

حتى الساعة لم تعد تغني "تك تاك"

yasmine shakara

yasmine shakara

بتاريخ نشرت

احياناً يستبد بك الحنين للحظات لم تعشها .. كيف اصيغها؟ لنفرض انك تمنيت ان تقضي يوما في الحافلة .. بوطنك .. تجوب حاراته .. بالمقعد الثاني، على يمينك شباك -غالبا الاطلالة غبية ولكن كل متر يعني لك حياة- وبجانب قلبك جوهر اللحظة متأفئف يرهقه الضجر، وانت لا تفعل شيء سوى النظر لملامحه مرةً ومرة لملامح الوطن -وكأنك بمهمة لنسخيهما معاً- 

ربما ذلك الشخص اختفى من حياتك بتدابير القدر قبل ان ينفذ مهمته بـ لحظتك.

ما علينا، المهم ان حنينك لتلك اللحظات المتخيلة اساسا مبهم يملك من اللذة بقدر ما يملك من الضجر و يعطيك بدافع كرمه نظرة سخافة تنظرها لنفسك على فضَاوة بالك وتخيلاتك الدرامية التي ملأت الكتب والمسلسلات ولا تشبهك اساساً.

المهم سأكمل اليوم كتابي العصفورية - غازي القصيبي اقرأه للمرة الثانية و يعجبني بحق وأتمنى ان لا اغير رأيي به مستقبلاً. 

كي لا انسى: اكتشفت اليوم ان الساعة فقدت صوتها واصبحت اسرع من ذي قبل. 

الصورة من فيلم close-up

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق