(قطعة الكراميل)

(قطعة الكراميل)

ياسمين

ياسمين

خجل يشعر بالخجل ، بتاريخ نشرت

برغم شقاوتك المفرطة والمُهلكه في غالب الأيام يا صغيري الجميل، إلا أنني سعيدة بك كثيرًا، وفخورة بك أكثر.

أنت الآن يا صغيري بعمر العامين، لأكون دقيقة أكثر .. ستتم العامين في شهر يناير من العام الجديد.

تصرخ بوجهي رافعًا سِبابتك_ كما أفعل معك_ الصغيرة والمغرية كقطعة الكراميل، كلما أزعجك ما أٌطالبك بفعله أو في كثيرًا من الأحيان ما أرغمك عليه. فإذا أخرجتك غصبًا من المطبخ حتى لا تعبث بمكوناته أولها عن آخرها، صرخت بوجهى رافعًا أصبع السبابه هذا.

والغريب أن تصرفك يبدو لذيذًا في عيني، فأنت يا ذو العامان تعلن عن غضبك بكلمات غير مفهومه لتسجل إعتراضك عن الإسلوب الذي لا يرضيك.. وبرغم لذة أعتراضك ورغبتي المجنونه بإمطار الصغير المعترض بالقُبلات إلا أنني أتماسك بصعوبة بالغة لأقول جملتي " ولد عيب ماتعليش صوتك على ماما" وأظل بعدها خائفة أن تمنعك جملتي هذه في يومًا من الأيام من التعبير عن رأيك.


من دفتر يومياتي ٢٠١٨.

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق