التنازل عن تحكيم العقل رذيلة

التنازل عن تحكيم العقل رذيلة

Elalya mh

Elalya mh

بتاريخ نشرت
العقل نعمة والتنازل عن تحكيمه في سائر مناحي حياتنا لهو من اعظم المصائب. العقل وإن كنا لا ندركه بالملموس فإنه يعتبر من الجنود المجندة المساعدة لارتقاء الإنسان و لتطوره و لفهم كينونته.
تبدأ المصائب و الكوارث عندما يتنازل الإنسان عن هذه الملكة، و يفقد بذلك دورا من أدواره و هو الإنتقاذ و تمحيص الأفكار من حوله.
 أحيانا و لكثرة انفتاحنا و الإقتناع بأن الآخر محق أو يعرف أكثر منا، نقتنع بعد ذلك بأننا أقل شأنا وبذلك ننظر إلى انفسنا بعين الدونية و النقص.
كل إنسان له دور مهم وكل واحد متفرد في فردانيته. فلماذا نسعى جاهدين أن نكون مثل الآخرين؟ لماذا نتنازل عن حقنا في التميز و الفردانية المميزة؟
هذا ليس راجع إلى الإنسان وحده ولكن راجع إلى المنظومة التي يوجد داخلها و التي تحكمه. سلوكاتنا تحكمها العولمة والتي تهدف في جوهرها إلى جعل الواحد مثل الكل، وبالتالي سديسهل التحكم و تسيير هذا الكل الذي أصبح واحد والذي تسيره بكل ما أتيحت من قوة إلى ما تريده وإلى ما يخدم مصلحتها.
ومن خلال هذا، أقول أن التنازل عن نعمة العقل خطيئة وأصل كل الكبائر التي يحاسبنا الله عنها. 

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق