امازون والترجمة والنشر الالكتروني

يونس بن عمارة

يونس بن عمارة

استمتاع يشعر بالاستمتاع، بتاريخ نشرت

أهلين

 نشرتُ أمس مقالا جيدا كفرصة للمترجمين الأدبيين (الذين عادة يجدون صعوبة في العثور على مشاريع ترجمة تناسبهم).وهو كذلك فرصة جيدة للمؤلفين العرب الذي لديهم على الأقل عمل واحد مترجم للانجليزية.

أمازون تتيح الفرصة أمام المترجمين الأدبيين والمؤلفين العرب (مع كيفية التقديم لمشاريعهم)

منذ فترة قصيرة مضت أجرت معي الصحفية حنان عقيل لصالح جريدة العرب اللندنية حوارا عن النشر الالكتروني مع عدة فاعلين عرب في هذا القطاع والمقال مفيد للمهتم بهذا المجال:

الكاتب والمترجم الجزائري يونس بن عمارة صاحب “دار الزنبقة” للنشر الإلكتروني ينوه بأن النشر الورقي ليس نقيضًا للإلكتروني أو خصما له، بل هما كيانان متكاملان ومن هذا المنطلق فإن الإنجاز الكبير له هو تكوين قاعدة قراء للمبدع الكاتب فهذا هو مطلبه الأول، من ثم فإن العديد ممن بدأوا إلكترونيا انتهى بهم الأمر ورقيا، فإنجاز الدور الإلكترونية يتمثل في أنها نجحت في توسيع مجال النشر من الورقي إلى الإلكتروني، ولا أدل على ذلك من جائزة منف التي قدمت دعما لا مشروطا للناشرين الإلكترونيين بنشر الأعمال الإلكترونية بشكل ورقي في منافسة شريفة وبيئة ثقافية مميزة خلقها هذا الوسط الرقمي.
ويلفت بن عمارة إلى أن النشر الإلكتروني ساهم في الترسيخ لعدة أسماء انتقلت من الإلكتروني إلى الورقي، لكن العكس أيضا حاصل؛ فالكثير من الكتاب المعروفين والراسخين في الوسط الثقافي أتاحوا أعمالهم إلكترونيا، وهي تجارب مازالت تحتاج لتأطير أكثر وتنظيم أكبر، ولكن تظل الحصة الأكبر في النشر الإلكتروني للشباب لأنها طريق مفتوحة وسهلة نسبيا للنشر.
يوضح بن عمارة أن غياب المصداقية عن النشر الإلكتروني يعد من أكبر المشاكل الموجودة في ذلك النمط من النشر، فيما تصبح الرقابة في الفضاء الرقمي أداة إيجابية وليست سلبية، فكلما أعلن منع كتاب يصبح الأكثر تحميلا على مواقع الإنترنت ويهرع الناس للحصول عليه، لذلك من الواضح أن النشر الإلكتروني لم يتفوق على الرقابة فحسب بل جعلها أداة مفيدة له ولمشروعه.

رابط المقال كاملا: النشر الإلكتروني.. نافذة مفتوحة على إبداعات الشباب

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق