في عصرنا لا يوجد أبخل من عربي بعلمه.

يونس بن عمارة

يونس بن عمارة

رضا يشعر بالرضا، بتاريخ نشرت

في عصرنا لا يوجد أبخل من عربي بعلمه.

بينما يشارك الجميع من كل الجنسيات كل ما تعلموه في حياتهم من صغير وكبير وتافه وجليل. عبر كل طريقة وبكل وسيلة صورة كتابة وفيديو مفصلا.

لا احب ان احلل امور الامة كما قلت مرة لان الامة مجموع على كل فرد ان يعمل بما يتستطيع لتطوير نفسه مع نصيحتين سريعتين مفيدتين:

– انفتح على الاخر دون تضييع هويتك

– شارك معلوماتك بحق السماء ما دامت تلك المعلومات لا تضرك.

وانا فعلا محتار جدا جدا لدرجة يعجز عنها الوصف هل الاحاديث التي تتكلم عن نشر العلم والتحدث عن الفضائل العظيمة جدا التي ينالها من فعل ذلك وجهت للغرب ونزلت على نبي منهم فعلموا بها وتطوروا ام انها عربية وموجهة للعالم ككل قالها الرسول الاكرم صلى الله عليه وسلم؟

حالنا تصلح عليه ثلاثة اوصاف: محيّر ومؤسف ومؤلم.

وانا كشاب عربي اترجم التقنية واترجم الادب اطالع كثيرا لم يحدث لي مغص وانا اقرأ التراث العربي لاقرا بعده نابوكوف مثلا او هاروكي او مييكو كاواكامي.

اتعرف ما الذي يضر فعلا ؟ ليس قراءة الجاحظ او بدر العيني او ابن رشد

الذي يضر القلب فعلا هو قراءة المفكرين –وهم مفكرون فقط دون اي عمل- مزيفين مفتقرين للانسانية.

حلت المشكلة .

اني اعلن بهذا المقال ان مشاكل الجيل الأسبق مع التراث لا تعنينا كشباب عربي.

اعزائي شيوخ الفكر العربي ارجوكم لا تورطوا الشباب العربي في مشاكلكم الوهمية. بيكفي الله يرضى عليكم. خلوا بينهم وبين التراث ان اهملوه فقد وافقوا فريقا ارعنا منكم بعمل بتر (كما يقول باللفظ زكي قبل توبته من هذا الراي) أو كما يقول بالقطيعة كعبد الله العروي وان احتضنوه فقد اخذوا براي الاخرين منكم ممن يعارضونكم وان وفقوا بينه وبين عصرهم بأسلوب لم يخطر لكم ببال (وهذا ما اراه سيحصل ويحصل لكن دون الحديث عنه بل هو عملية تلقائية لا تتطلب الكلام عنها بل مراقبتها دون تعليق) فهذا راي جماعة اخرين  منكم والمحصلة اتركوا لهم الخيار.

من مقالي زكي نجيب محمود: أن تستيقظ متأخرا لتسب التراث!


التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق