قبل ان تتزوجي فكري في المعايير التالية: رجل واعي وانساني ويعمل بمقتضى الوعي والانسانية

يونس بن عمارة

يونس بن عمارة

سعادة يشعر بالسعادة، بتاريخ نشرت

تعليقي على موضوع مفيد في حسوب:

ردك جيد لكنه غير مقنع تماما مثل قصتها الوردية. الحياة لا تمضي بتلك السهولة . القصة وكانها تقول قد يكون لك طموح لكن (قد تقتله) لان الاولوية مختلفة. هذا بالطبع كلام من لا يعرف الاهداف وهو مكبّل بقيود كثيرة يود لو يتخلص منها لكنه لا يستطيع.

اذا وضعت الابن كاولوية كما تقول فقل وداعا لمسارك المهني في العالم العربي لانه ياخذ لتربيته خمسة عشر سنة ثم متابعته حتى الواحد والعشرين. لهذا هارفارد نيوز الان تتكلم عن ضرورة اختيار شريك حياة في مجالك المهني.

ان كنت واعيا سيكون تحديدك للامور واضحا مثلا الكثيرات في العالم العربي ليس بايديهن ان تؤجل الانجاب وللاسف ان اقول هذا لكن ليس لهن من الامر شيء وفي نظري من الخطأ ان تنجب في وضع غير مستقر لك. لكن هذا ما يحدث هم يُفاجئون بالطفل فيقولون لك لنجعله اولوية وهم يبكون :)

الشهادة والعمل ليسا طموحا انهما قولبة مجتمعية وارجو ان لا يتم ترتبية الجيل الاتي عليها.

العصر تبدل والمدرسة اصبحت يوما وراء يوم لا جدوى منها الجامعة حدث ولا حرج. اختلف الزمان لذلك لا بد ان تختلف الاولويات. التعليم الذاتي هو البديل في نظري. لا اقصد ان لا تجعل ابنائك يذهبون للمدارس ابدا لان ذلك اجباري في بعض البلدان اقصد ان يكون تعليمه الذاتي (تحت اشرافك او اشراف من تثق به) هو المصدر الاول لتعليمه والمدرسة (تبديل جو) فقط.

مع اني الوم الابناء لانهم عبيد وليس لهم اختيار فام الزوج وابوه وام الزوجة وابوها تحكمان كالآلهة الا اني الوم الاباء ايضا لكن من اعطاهم السلطة على حيوات ابنائهم؟ الابناء انفسهم. يستعمل الاباء الضغط النفسي وتعسف السلطة لامضاء ما يريدون هم لا تعطوهم ما يريدون لقد عاشوا حياتهم وقاموا بخياراتهم وهذا يكفي تماما.

ايضا قد نجد زوجا عربيا يقبل ان تعمل (وصدقيني بشروط ستكتشفينها لاحقا وتجدين نفسك عالقة مع كائن صعب التعامل) من الضروري اختيار شريك حياة تتوفر فيه ثلاثة خصال واعي- انساني- يعمل بما يعي. دون الشروط الثلاثة ما نراه الان عندما تتزوج العربية هو احتلال حياتها بما فيها كلمات سر شبكاتها الاجتماعية وحساباتها في المواقع مما يعني انتهاك الخصوصية. العربيات المتزوجات منتهكات الخصوصية والخصوصية لدي اهم من العمل الحكومي. ليس لديهن حرية وحالهن مؤسف لانهن خططن للشهادة والعمل.

انا لو كنت انثى مثلا ودرست 17 سنة لاعمل ثم اتاني ضغط الوالدين لاتزوج ووضعت شرطا ان يقبل ان اعمل -من الصعب قول هذا- لكنني ساهرب او انتحر بلا شك

انا حر ولا احتاج الى اذن احد كي افعل ما اريده -ما دام لا يؤذي الاخرين-

المشكلة التي لا يعرفنها ويكتشفنها لاحقا ان شرط الزوج الذي يقبل العمل غير كاف تماما لان يكون متمعا بالشروط التي وضعناها وهي الانسانية والوعي والعمل بمقتضاهما. لذلك قد يتركك تعملين لكنه سيعذبك.

لطالما رايت ان العبودية لم تنته ابدا. هي فقط باشكال مختلفة.

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق