كما هو في الأعلى؛ كذلك في الأسفل

كما هو في الأعلى؛ كذلك في الأسفل

يونس بن عمارة

يونس بن عمارة

رضا يشعر بالرضا، بتاريخ نشرت

قبل ان اكتب تلك اليومية التي احفظ بها تحدييّ الذي ازداد صعوبة نظرا لانشغالي بالعمل. كانت اجفاني ثقيلة جدا لدرجة ان الشاي لم يقم باي شيء لما غططت في النوم فجأة.

استيقظت الان منذ فترة. وكان الحلم غريبا كان مزيجا بين فلمي "هانغ اوفر الجزء الاول" وفيلم "As Above, So Below"( كما هو في الاعلى كذلك في الأسفل)

لا اذكر اي تفاصيل للحلم اذكر النهاية وعلى كل اغلب ما حدث في الحلم حسب ما اظن هو مزيج بين هانغ اوفر ، وفلم the purge  الذي صدر 2018، والنهاية فقط مقتبسة من فلم الرعب كما هو في الاعلى كذلك في الاسفل. لكن الخروج لم يكن في باريس كما حدث في هذا الفلم كان الخروج من الارض (من الغريب جدا ان تكون كل احداث الحلم تحت الارض) في الصحراء. كانت هناك كثبان كثيرة تغطي كل شيء على امتداد البصر. كان هناك ايضا قافلة واشخاص وقد تم توزيع الارباح بفعالية ونجاح (اظن ان جزئية توزيع الارباح مقتبسة من فلم the first purge ) عندما كان احد ابطال الفلم يحسب الاموال بالالة في مقره الذي يضم عصابته. خلاف ذلك في الحلم لم اكن ادري ما هي المهمة المنجزة. لكن يبدو انها انجزت بنجاح.

من المدهش فعلا التأمل في النوم وقدرة العقل البشري على التلاعب بافكارك ومدخلاتها كي يريح بدنك وينظم امورك وافكارك وفي نفس الوقت يسليك (هناك تأمل جميل حول النوم في كتاب (حكاية جون سميث) لارثر كونان دويل، لذلك اشتري نسخة ورقية منه لدعمي والاستمتاع بها)

الحمد لله على كل شيء.

من ناحية اخرى كان امس هو ثالث مرة اخرج فيها من مجموعات "تدعي الثقافة" المرتين الاوليين كانت في الواتساب والاخيرة في التلغرام وكلها كانت "حذفي وحظري" وليس خروجا مني. المرتين الاولين كنت اتوقع الحظر لذلك لم اشعر بشيء لما فعلوه بالعكس استرحت لانها على كل حال لم تكن مفيدة لي كثيرا.

المجموعة الاولى كانت ثقافية حسب الوصف وبالطبع لن اذكر اسماء ولا اشخاص. وقد شاركت فيها قدر طاقتي لكن لم يقدروا الأمر. مشكلتها كانت ضيق افق المدراء وتكلمي بالعربية الفصحى طيلة الوقت. هذا ما يجعلني ابدوا لمن يكتب بالعامية اني"غاضب" تكلمت من قبل ان الفصحى تعطي انطباع الغضب من هنا لا تكثر استعمالها في امور العمل فعلا لانها تجلب سوء الفهم. ان وقع اي سوء فهم مع عميلك او زميلك في العمل حاول الاتصال بالهاتف او الرسائل الصوتية.  

المجموعة الثانية كانت تطوعية وهي تتمحور حول ابتكار معين لكني كنت متشككا في انه ابتكار اصلا نظرا لانه لا يشي بذلك طلبت تأكيدا على انه مسجل كبراءة اختراع لانال "الحظر" بجدارة. ووصفي باني "مُحبط للاعمال العربية وانسان يكره الناجحين".

على كل حال اضافة الى ان العمل تطوعي الفيت التنظيم هناك سيئا جدا ولذلك ضعف ايماني ايضا بالأعمال التطوعية العربية.

الثالثة كانت في التلغرام، وكانت تتمحور حول جهاز الكندل. وبما انهم يوفرون الكتب مجانا تحدثنا عن الحقوق الفكرية بشكل عام ووجهات نظرهم واني لست هنا "كي الاحقهم" بل للاستفادة قلت لهم ان الفوائد "حول الكندل بالضبط" موجودة هنا ينبغي ان تكون في مقالات كي نثري المحتوى العربي (هو مجرد اقتراح كلمة ينبغي هنا ليست للاجبار) ومن هذا الباب موقع تقنية24 يفتح ابوابه لهم.

شكك المشرف في كلامي قائلا ان هذه حيلة كي اصطاد ip تبعهم ومن ثم "اقضي عليهم " بشكل او باخر. نفيت ذلك وقلت له اني هنا لست للملاحقة وان رايي في الحقوق الفكرية هو في نقطة بين الدور وبين القراء وليست متحيزا لاحدهم . وارسل حلقتي في يونس توك التي تحكي عن هذا الامر.

اظن ان سبب الحذف السريع والفجائي 

غطى المشرف الامر اني لم اكن املك كندل لذلك لا حق لي بالوجود في تلك ال لانه سألني وجاوبته بصدق. في حقيقة فكرت من مدة طويلة بشراء واحد لكن لم افلح في ذلك لاسباب يطول شرحها. مع ذلك اجزم ان الامر ليس للكندل هناك فقط J ان تحظر احدا لهذا يعني انك متاكد مئة بالمئة ان معظم الاعضاء الاخرين يملكونه والا فانت تميز بين المنظمين. وما ادراك لعل الواحد يفكر بالشراء ويريد ان يختار بين الانواع كما يفعل الكثيرون هناك بطرح مثل هذا السؤال.

على العموم اتصلت به تلغرام على حسابه الرسمي وقلت له ساكون ممتنا لك لو تطالع الكتب التي تنشرها. فمشكلة فعلا ان تكون روبن هود كتب تنشر الكتب ولا تقرأها هذا يدل ايضا على ان حركات التوفير هذه التي يزعم انها للفقراء و'المش لاحقين" ياكلو العرب لكنهم 'لاحقين يقروا' ما هي الا إيغو متضخم منهم لا غير.

والدليل المعارك التي يشنونها لما ياخذ مقرصن اخر كتبهم وينشرها بشعاره لا شعارهم. وقتها ستجد ثائرة جنونهم قد قامت.

لست هنا لتصفية الحساب شعرت بالصدمة لمدة قصيرة فقط ثم تجاوزت الامر. على ما يبدو اني لن انظم لمجموعات اخرى (في الواتساب على الاقل) اما المجموعات في تلغرام فانا لا اشارك عادة. والملفت هنا اني انضممت لتلك المجموعة الثقافية على الواتسب بعد اعلان في التلغرام فانا افضله لكثير من المزايا.

هذا ما جاد به القلم لهذا اليوم.

"إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۖ يَقُصُّ الْحَقَّ ۖ وَهُوَ خَيْرُ الْفَاصِلِينَ"

التعليقات

  • Mo Ri

    على سيرة الأحلام، قبل شهر من الآن زارني أحد أعضاء يومي في المنام، كان حلم ساذج، بمجرد إستيقاظي من النوم سجلت بعض تفاصيل الحلم في الهاتف.
    0
  • هند

    انا فعلا مستاءه عوضا عنك من تصرفهم هذا ..وفي نفس الوقت لا الومهم كثيرا ..لان المحبطين كثر فعلا ...انا الومهم فقط على عدم اتقانهم عملهم ...بالمناسبع ماهو الكندل 😀🙊
    1
  • Suad

    لا يخلو الأمر من وجود أعمال تطوعية في منطقتنا العربية، وبالنسبة لموضوع التلغرام حصل لي موقف مشابه وأعتقد مع ذات القناة ولكن لم أكن اناقشهم بخصوص حقوق الكتب بل على الإعلانات الوهمية والجمل الفاشلة التي يضعونها للمتابعين، بما يدل على زيفهم. أعتقد أن الحقيقة في هذا الوقت "عملة نادرة".
    1
  • يونس بن عمارة

    بخصوص ما ذكرته عن الاعمال التطوعية الواقعية فعلا هي كثيرة وجبّارة واتمنى فعلا لو يوجد هناك منظمات خيرية مرنة التوقيت استطيع الانخراط فيها لكن تجاربي السابقة هنا كانت فاشلة ربما ساجد في المستقبل منظمة جيدة استمر فيها. هناك عرض مؤخرا اتاني من احدها لكنها كانت تستدرجني لاجباري على العمل وليس تقديم تطوع كما يفعل عباد الله في بلدان أفضل.

    بخصوص حلمك ارجو ان يحقق الله مرادك ويسعد قلبك ويعطيك ما تتمنيه ويزيدك من فضله سبحانه.
    1
    • زمردة

      آمين جميعًا.. شكرًا جزيلًا لك
      اتمنى فعلًا أن تحبط بسبب هذه التجربة.. ممتنون لك جميعًا هنا
      0
  • زمردة

    لا تحصر الاعمال التطوعية العربية فقط بالتفاعل الالكتروني.. هناك جهود جبّارة على ارض الواقع ولكنها هادئة - هذا ما رأيت- .. واستغرب منها، ولكن اشعر بالامتنان لوجودها.
    --

    قبل ايام من المرات النادرة جدًا في حياتي.. نمت و رأيا حلمًا اريد أن اراه، حيث كنت مع عائلتي كلها ومستمتعين، والمريض يتشافى.
    كنت قد سكبت دميعات قبل للنوم
    لا اعلم هل واساني ذلك ام زاد الامر سوء
    1

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق