الفوائد المستلهمة من قصة سيدنا موسى مع سيدنا الخضر عليهما السلام

الفوائد المستلهمة من قصة سيدنا موسى مع سيدنا الخضر عليهما السلام

يونس بن عمارة

يونس بن عمارة

سعادة يشعر بالسعادة، بتاريخ نشرت

بسم الله الرحمن الرحيم. من تعليق لي على حسوب على سؤال بعنوان:

ماذا فهمت من قصة موسى مع الخضر؟

الإجابة:

1- إمكانية أن تكون معلما وتتعلم في ذات الوقت فسيدنا موسى كان يصحبه فتاه والمهمة الاولى له هو التعلم ثم مرافقته

2- ضرورة الإصرار على بلوغ الهدف وهي المقطع الذي اشتهر في قنوات التواصل الاجتماعي وهو جميل جدا بالفعل “لا أبرح حتى أبلغ”

3- التعب من أجل العلم فضيلة

4- حدوث ما لا تتوقعه قد يكون جيداً من حيث لا تدري، وعقلية “ذلك ما كنا نبغِ” في التعامل مع الأمور ممتازة بمعنى أنه ان وقع شيء سلبي (هنا نسيان الحوت مع انهم متعبون) يمكن استخراج الايجابي منه (ذلك ما كنا نبغِ)

5- “فارتدا على آثارهما قصصا” مراجعة النفس وما حدث من قبل بشكل دوريّ مفيد في التخطيط للمستقبل

6- الرحمة قيمة فوق العلم. فقد تعلم الحقّ والعدل لكن تصرفك بالرحمة أفضل وأعلى. ولذلك قدّم الرحمة على العلم.

7- العلم قيمة مهمة للرحمة. لأنك لما تعلم أكثر يمكنك أن ترحم بصورة أشمل

8- العلم يجعل بعض اعمال الرحمة تبدو سيئة لأول وهلة.

9- سيدنا موسى لما التقى العبد الصالح أول شيء طلبه العلم “هل أتبعك على أن تعلمن” وأول شيء عامله به الخضر هو الرحمة ” إنك لن تستطيع معي صبرا”

10- طريقة التعلم الأفضل تكون بالحركة. العلم في أماكن مغلقة ومباني منظمة ليس مجديا كثيرا. لذلك من الجيد فعلا ان اصحاب ارسطو يسمون “المشائين” وفي قصة سيدنا موسى والخضر هناك “فانطلقا” فالتجربة العملية معلّم فعال...

تابع بقية الفوائد.

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق