ليتني لم أعترض وحدتي

ليتني لم أعترض وحدتي

يسرا

يسرا

بتاريخ نشرت


كنت وحيدا ،لم أدرك تلك النعمة أبدا  ،كان حولي الكثير من الأصدقاء ولكنني كنت مؤمنا بوحدتي  ،فهي أنيستي ومبتغاي ، ولكنني تذمرت يوما ع ذلك ،لقد أبرحتني رأسي ألما ، وضعفت نفسي أمام الألفة التي أراها بين أصدقائي ،ولكنهم يتركونني أنا ،يبتعدون عني ،وأحيانا كثيرة لا يرونني ،لا أروي ذلك من العدسة المكبرة في عقلي التي تجعل من الحدث الصغير مهرجانا كبيرا ،ولكنه حتما كان يحدث ...حتي جئتني يا صديقي ،وأيقنت أنك وحيد مثلي تبتغي سبيلا جديدا من الحياة ،لقد رويت تذمري واعتراضي أكثر بشكواك وحماستك ،لقد صدقت تلك النبرة الحزينة في صوتك  ،ووضعت خططا جديدة لي ولك لمستقبل ونجاح باهر ،ولكن ما أيسر الكلمات التي تتلي في المواقف الحماسية ..وكالعادة يتصادم رأسي وأفكاري مع الواقع  ..لقد كنت أنوي أن  آأخذك معي في طريقي ولكننا سقطنا معا ،، أنا وأنت..لا ألومك يا صديقي في شيء، ولكنني ألوم نفسي في تصديقك في كل شيء، والومها أيضا في اعتراضها لحكمة الله وتدبيره ومعرفته فيما هو مناسب لنا وما هو غير مناسب ،ألومها في حبها الزائد لفعل الخير، دون أن تضع في حسبانها أي شيء سوي الغير ...سامحني يا الله .

التعليقات

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق